وكالات

كشف تقرير لموقع ” ذا إنفستيجيتيف چورنال ” البريطانى،  التمويل الذي تلقته جماعة الإخوان في هولندا من سلطات الدوحة، موضحًا أن جماعة الإخوان الإرهابية، قامت بشراء 4 عقارات في أمستردام وروتردام و ولاهاي بهولندا، قيمتها 5 ملايين يورو، على الأقل.

وأكد تقرير الموقع البريطاني أن الحكومة الهولندية لم يكن لديهم أي رد فعل على دخول جماعة الإخوان والجماعات المتطرفة الأخرى الممولة خارجيا والمناهضة للاندماج إلى البلاد، كما أشار إلى تحقيق أجرته المخابرات الهولندية (AIVD) عام 2010 بطلب من البرلمان بشأن جماعة الإخوان هناك، خلص إلى أن أنشطتهم، على المدى الطويل، تشكل خطرًا على النظام القانوني الديمقراطي في البلاد.

وأشار التقرير إلى أن سياسة الإخوان في هولندا، تركز على المدن الكبرى وخاصة أمستردام وروتردام ، مؤكدًا أن جماعة الإخوان ركزت على الهولنديين الذين اعتنقوا الإسلام والجيل الثالث من المسلمين الذين بالكاد يتحدثون العربية، وكانت المحاضرات والعظات تلقى باللغة الهولندية.

وحذر التقرير من قيام أحد المدربين المشاركين ببرنامج مكافحة التطرف وهو “بلال لامرانى”، الذي تبين أنه هو نفسه أحد المتطرفين وكان على قائمة مرتبات المدينة لمدة عامين، ولاحقا تم توظيفه بين الحين والآخر رغم تقرير الاستخبارات الهولندية الذي رأته كـ”تهديد محتمل”.

وكان لامراني عضوًا بالشبكة الهولندية الإرهابية “هوفشتاد” في منتصف الألفينيات، ثم دخل السجن لمدة 3 سنوات في فبراير/شباط 2006، في تهم تتعلق بالإرهاب، وأثناء وجوده في السجن، أعرب عن رغبته في تفجير نفسه بمكان يوجد به كثير من الناس، وشجع السجناء الآخرين على أن يحذو حذوه، وبعد إطلاق سراحه عام 2008، خضع لأحد برامج القضاء على التطرف، لكن هذا لم يؤتِ ثماره على ما يبدو؛ إذ عادة ما كان يتحدث عن عدم إيمانه بتلك البرامج.

وتم استخدام لامراني للمساعدة في برامج القضاء على نزعة التطرف لدى الشباب، رغم أن المدينة لم تتأكد أبدًا من معتقداته، وبالتالي جعله هذا الأمر قادرًا على تجنيد المتطرفين، بحسب الموقع البريطاني،  كما كان لامراني جزءًا من اجتماعات دورية مع الشرطة تناقش فيها الإجراءات المرتقبة؛ لذا مكنه ذلك من تحذير دائرته من عمليات التفتيش ومداهمات الشرطة وغيرها من الإجراءات التي قد تعيق المتطرفين العاملين معه.

ورغم إطلاقه حملة خلال الأشهر الأخيرة لتهديد أشخاص حاولوا التحذير من خطره، لم تتخذ شرطة أمستردام إجراء.

وفيما مولت المدينة رحلة “خيرية” للامراني إلى الأردن، لا يعرف أي شيء عن أنشطته أثناء وجوده هناك وربما يكون قد عبر إلى سوريا، هذا ولا يزال لامراني على تواصل مع سمير عزوز، العضو الآخر بشبكة “هوفشتاد”، الذي لا تزال الاستخبارات الهولندية تراه تهديدا خطيرا.

اترك تعليق