طفل - أرشيفية
كتب: محمد عفيفى
شهدت محافظة الغربية واقعة مؤسفة بعد أن قام طبيب بإلقاء طفله السفاح بمقلب قمامة أمام أحد المساجد بعد أن ارتبط بعلاقة غير شرعية مع إحدى الممرضات التى تعمل فى عيادته ورفض الاعتراف بطفله حيث طلب من الممرضه اجهاض نفسها لكنها رفضت وأنها طلبت منه الزواج لكنه رفض .
وكشفت التحقيقات ،اليوم الثلاثاء، أن الطبيب المتهم وقع فى غرام ممرضته التي تعمل بعيادته بإحدى قرى محافظة الغربية، ونشأت بينهما علاقة غير شرعية بعد تبادل نظرات الإعجاب حتى وقع فى المحظور، وأصبحا متهمين بعد إلقاء طفلهما من سفاح أمام أحد المساجد بعد ولادته بـ 5 أيام.
وكان السبب الأول فى ارتكاب الجريمة الخوف من الفضيحة  حيث وافقت الام على إلقاء طفلها الرضيع خوفا من افتضاح أمرها أمام أسرتها لعدم ما يثبت زواجها من الطبيب رسميا أو عرفيا، بينما خاف الدكتور على سمعته وأسرته التى ستدمرها نزوة عابرة .
وأظهرت التحقيقات أن الممرضة التى تبلغ من العمر  39 سنة  منذ عام ونصف التحقت بالعمل فى عيادة الدكتور التى يبلغ من العمر 63 سنة ، وبعد فترة من الوقت أعجب بها الدكتور لعملها الجيد فى العيادة واهتمامها به ، وتبادلا نظرات الإعجاب وبعدعا تحول الإعجاب إلى علاقة غير شرعية أسفرت عن إنجاب طفل من سفاح.
وخلال الفترة التى سبقت الحمل عاشر الطبيب ممرضته معاشرة الأزواج  وفى الشهر السادس بدأت علامات الحمل تظهر على الممرضة طلبت منه الاعتراف بالطفل أو الزواج منها عرفيا، لكنه رفض وطلب منها إجهاض نفسها، لكنها رفضت قتل روح، وبدأ الطبيب وممرضته التفكير فى كيفية التخلص من الطفل اتفقا على الولادة بإحدى المستشفيات الخاصة التى يعمل بها الطبيب وبعدها يتم التخلص من الطفل.
شعرت الممرضة بآلام الوضع اتصلت بالطبيب واصطحبها الى المستشفى، وتم إجراء عملية، ووضع الطفل فى الحضانة بعد إصابته بالصفراء، وبعد مرور 6 أيام قام الطبيب بأخذ الطفل، ووضعه فى كيس بلاستيك وتركه وسط القمامة أمام أحد المساجد بدلا من قتله.
انطلق الطبيب بسيارته بعد ارتكاب جريمته فى حق رضيع لم يكن له ذنب فى أن يأتى للحياة نتيجة نزوة، معتقدا أن فضيحته انتهت، لكن لا يوجد جريمة كاملة، بدأ الطفل الرضيع فى البكاء والصراخ، وأثناء خروج بعض المصلين من أحد المساجد سمع صوته وفوجئ برضيع لا يتعدى أيام، والتف حوله عدد من الأهالى، وضربوا كفا على كف وأبلغوا الأجهزة الأمنية بالواقعة .
حضر إلى مكان الواقعة العميد أسامة أبو فرد مأمور قسم ثان طنطا وضباط القسم، وبدأ فريق من بحث للوصول إلى مرتكب الجريمة، وبفحص المكان والمحال التجارية لم يتم العثور على كاميرات مراقبة، ولكن أثناء فحص الطفل وجدوا اسورة طبية تحمل اسم المستشفى التى ولد فيها
بدأ ضباط الشرطة فى فحص كشوف المواليد بالمستشفى خوفا من أن يكون الطفل مخطوفا، وأثناء ذلك تبين أن الطفل للممرضة المتهمة وبمواجهتها اعترفت بالواقعة، وأنها على علاقة غير شرعية بطبيب كانت تعمل فى عيادته، ونشأت بينهما علاقة غير شرعية أسفرت عن إنجاب الطفل.
ألقى القبض على الطبيب الذى اعترف بالواقعة وأنه اصطحب الممرضة للولادة بالمستشفى التى يعمل فيها خوفا من الفضيحة، وأنه وضعه فى كيس بلاستيك وتركه أمام أحد المساجد .
وتحقق نيابة ثان طنطا بإشراف المحامي العام لنيابات غرب طنطا الكليات فى واقعة إلقاء طبيب أنف وأذن طفلا سِفاحا حديث الولادة أنجبته سيدة تعمل بعيادته الخاصة عقب إقامته معها علاقة غير شرعية بوضعه أمام مسجد بطنطا، وتم تحديد هوية الطفل من “الأسورة” الموجودة فى يده، والتي من خلالها تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على والد الطفل واتخاذ الإجراءات القانونية.
كان اللواء محمود حمزة مدير أمن الغربية تلقي إخطارا من العميد أسامة أبو فرد مأمور قسم ثان طنطا يفيد بورود بلاغ بالعثور على طفل حديث الولادة وسط القمامة بطنطا وتبين وجود”أسورة” مثبتة فى يده وعليها اسم المستشفى واسم الأم، وتم نقله لقسم شرطة ثان طنطا.
وتبين من خلال الفحص أن والدة الطفل تدعى “علا.م.ع” 39 سنة، وتعمل لدى طبيب أنف وأذن وحنجرة يدعى” سامى.م.غ”63 سنة وله عيادة بقرية شبرا النملة مركز طنطا، ودخل الطبيب معها فى علاقة غير شرعية، وعاشرها معاشرة الأزواج، حتى حملت منه سفاحا، ورفضت إجهاض الطفل.
أفادت التحريات الأمنية أنه فى يوم الولادة قام الطبيب المذكور، باصطحابها إلى مستشفى تخصصي بطنطا يعمل بها، لإجراء عملية ولادة قيصرية، وعقب الولادة تم تعليق اسورة بيد الطفل تحمل اسم المستشفى واسم الأم.
واعترفت الأم بحملها سفاحا من الطبيب، وقام الأخير بالخروج بالطفل من المستشفى، ووضعه فى كيس أسود وألقاه وسط القمامة للتخلص منه، إلا أنه تم افتضاح امرهما، كما ضبط المتهمين.
وكلفت إدارة البحث الجنائي بتحري ظروف وملابسات الواقعة وتحرر المحضر 7067 إداري قسم ثان طنطا وباشرت النيابة العامة التحقيق فى الحادث.

اترك تعليق