• إيران تقتل المتظاهرين بالرصاص الحى ووصلت لـ380 شخص وإصابة 15 ألف .
  • الشعب العراقى يواجهه التحالف الإخوانى الإيرانى القائم من خلال حزب الدعوة.
  • جماعات الإسلام السياسي تسيطرعلى العراق وتقتل كل مواطن يطالب بالعداله الاجتماعية

د. رائد العزاوى :

  • الشعب الايرانى ينتفض ويريد اسقاط النظام الذى يستهدف امن واستقرار المنطقة العربية
  • الشعب العراقى يريد تغير المنظومة السياسيه التى ساهمت زيادة نسب البطاله ل35%
  • الشعب العراقى لايريد ” حلول ترقيعية ” لاقتلاع التدخلات الايرانية من جذورها
  • المنظومة السياسية العراقية الفاسدة افقدت الدولة 400 مليار دولار خلال الفترة السابقة

د.عبد الكريم الوزان:

  • انهاء الأوضاع الراهنة بالعراق مرهون على تغيير النظام الإيرانى .

كتبت: هبة محمد

تمثل الاحتجاجات العراقية الراهنة والتى بدأت منذ خمسين يوما  في بغداد وبقية محافظات جنوب العراق احتجاجاً على  التدخلات الإيرانية فى العراق فضلا عن تردي الأوضاع الاقتصادية للبلد، وانتشار الفساد الإداري والبطالة التى وصلت لـ35% فى المحافظات الجنوبية. وقامت المليشيات الإيرانية بالعراق بقتل المتظاهرين بالرصاص الحي، ووصل عدد القتلى إلى حوالي 380 شخصا بضمنهم أفراد من قوات و15 ألف مصاب “حتى كتابه هذه السطور “.

أكد الناشط السياسي الأحوازي قاسم محمد المذحجي – الخبير فى الشأن الإيرانى – أن الشعب العراقى ثار على الوضع الاقتصادى المتردى فى العراق واراد من خلال تلك المظاهرات السلمية اسقاط التحالف الإخوانى الإيرانى فى العراق القائم من خلال حزب الدعوة والذى يعتبر الفرع الشيعى للإخوان المسلمين.محذرا  من استمرار إنهيار الأوضاع الاقتصادية والسياسية والثقافية فى العراق فى ظل استخدام العنف المبرح ضد كل من يعارضهم .

وأوضح أن جماعات الإسلام السياسي أصبحت مسيطرة على العراق وتقتل كل مواطن عراقى يطالب بعمل أو يطالب بوطن وإقامة عداله اجتماعية . مضيفا أن العراق تحول إلى  بلد مدمر اقتصاديا ولا توجد به حريات ثقافية ولا سياسية .

واعتبر أن إيران الخاسر الأكبر فيما يحدث فى العراق , فهى كانت تدعى إنها تسعى لتصدير الثورة الإسلامية ونصرة المستضعفين فى العالم لكن ماحدث هو ” إنقلاب السحر على صاحبه ” فقد تم تصدير الثورة العراقية واللبنانية إلى إيران  أقليم الأحواز المحازى للعراق ويخطو الشعب الإيرانى خطوة إيجابية لتغير الوضع السياسي والإقتصادى التى يعانى منه الشعب الإيرانى منذ فترة طويلة والذى لم يختلف كثيرا عن الأوضاع بالعراق .

فيما أكد د. رائد العزاوي استاذ العلاقات السياسية الدولية العراقي – أن المظاهرات الراهنة بالعراق التى استمرت على مدار اكثر من خمسين يوما فى 9محافظات واسفرت إلى سقوط 350 ضحية فضلاً عن 15 ألف مصاب  كل ذلك يشير إلى أن الشعب العراقى يريد تغير المنظومة السياسية الحاكمة للبلاد التى ساهمت فى إنهيار الوضع الاقتصادى وزيادة نسب البطالة خاصة فى المحافظات الجنوبية المنتفضة حيث يوجد بها 35% من البطالة نظرا لعدم وجود فرص عمل بالإضافة إلى مشكلة عدم وجود خدمات.

وقال أن العراق يعانى من التدخلات الخارجية خاصة من قبل أطراف أقليمية على رأسهم إيران التى تدعم مجموعه من السياسيين وقدمت لهم الدعم اللازم لتنفيذ اجنداتها وصلت الحالة إلى أن مقدرات الشعب العراقى وثرواتة فى سيطرة المتعاونين مع إيران.

وأوضح أن المتظاهرين لديهم خمس طلبات تتمثل فى إسقاط المنظومة السياسية من خلال أسقاط الحكومة وحل البرلمان والغاء الدستور والغاء قانون الانتخابات ومن ثم الوصول إلى حكومة جديدة غير مرتبطة بإيران.لافتا أن المنظومة السياسية الراهنة الفاسدة لم تقدم اى شئ للدولة  سوى انها افقدت الدولة 400 مليار دولار خلال الفترة السابقه خلال 16 عام الماضيين .

وأضاف أن هناك أطراف إقليمية تؤثر سلبا على الأوضاع بالعراق  ليست تركيا فحسب بل  المليشيات التابعة لإيران  وسلاح المليشيات الشيعة التى قامت بقتل المتظاهرين السلميين ولا تريد اى  أستقرار لدولة العراق .

وتوقع أن أبرز سيناريو متوقع هو استمرار الثورة والتى ستحدث تغير كبير في العراق من خلال اجراء انتخابات جادة ونزيهه تحت إشراف عربى ودولى وفق قانون انتخابى جديد وانتخاب حكومة جديدة قادرة على أعادة الاستقرار الاقتصادى والسياسي والأمنى للعراق من جهه و إعادة العراق للحضن العربي من جهه اخرى.

ومن جهته أكد د.عبد الكريم الوزان كاتب ومحلل السياسي العراقى –  أنة بالرغم من استخدام العنف ضد المتظاهراين السلميين الإ أن الثورة ستظل تبحث عن وطن ونهاية لكل الأوضاع المأساوية العراقية الراهنة على المستوى السياسي والأمنى والاقتصادى وحتى الثقافى.

وأضاف أن الشعب العراقى يبحث عن وطن و بلد لة كرامة واستقرار وعن الشخصية العربية والعقيدة الراسخة التى تنطلق من رحم الأمة العربية وترفض اى تدخل اجنبي وتحديدا من قبل إيران التى حولت العراق لساحه حرب بينها وبين أمريكا كما توظف أجندتها لخدمة إيران.

واستطرد قائلا أن  الشعب العراقى كلة يريد أن ينتفض وخاصة المحافظات الغربية التى لم تخرج حتى الأن خوفا من اتهامها ظلما بإنتمائها لجماعات داعش . موضحاً أن الشعب العراقى لايريد ” حلول ترقيعية ” مثل أحالة وزير فاسد أو أستقالة رئيس وزراء بل يريدون تغيير المنظمة السياسية كلها واجراء انتخابات حرة ونزيهه بإشراف دولى وعربي.

أكد أن هناك من سيساند الثورة من دول العالم وقد تكون تحت مظلة مجلس الأمن للعمل على قيام حكومة انقاذ وطنى لتفعل المحاكم وتفسح المجال بعد عام أو اكثر  لإجراء انتخابات حرة ونزيهة ولكن لن يتحقق ذلك الإ بتغير النظام فى طهران الذى يعد الداعم والممول الرئيسي لاستمرار الفوضى والعنف بالعراق مستغلا عوامل التاريخ والجغرافية فضلا عن العامل المذهبي المشترك.

 

 

اترك تعليق