‫دار المعارف‬

‫قال العميد السابق لكلية طب المنيا الدكتور

د. محمد إبراهيم بسيونى

محمد إبراهيم بسيونى إن فرق البحث في الشركات والجامعات في جميع أنحاء العالم تقوم بتطوير أكثر من 90 لقاحاً ضد السارس- CoV-2. ‬
‫وأضاف د. بسيونى فى تصريحات خاصة يقوم الباحثون بتجربة تقنيات مختلفة، بعضها لم يتم استخدامه في لقاح مرخص من قبل. وقد بدأت ست مجموعات على الأقل بالفعل في حقن تركيبات للمتطوعين في تجارب السلامة؛ بدأ آخرون في الاختبار في الحيوانات.‬
‫لقاحات سارز – CoV – 2: مجموعة متنوعة من النهج، تهدف جميع اللقاحات إلى تعريض الجسم لمستضد لا يسبب المرض، ولكنه سيثير استجابة مناعية يمكن أن تسد أو تقتل الفيروس إذا أصيب الشخص بالعدوى. هناك ثمانية أنواع على الأقل تُحاكم ضد الفيروس التاجي، وهي تعتمد على فيروسات أو أجزاء فيروسية مختلفة.‬
‫لقاح باستخدام الفيروس نفسه .. تقوم سبعة فرق على الأقل بتطوير لقاحات باستخدام الفيروس نفسه، في شكل ضعيف أو معطل يتم صنع العديد من اللقاحات الموجودة بهذه الطريقة، مثل تلك التي ضد الحصبة وشلل الأطفال، ولكنها تتطلب اختبارات سلامة واسعة النطاق. بدأت شركة Sinovac Biotech في بكين في اختبار نسخة معطلة من السارس – CoV – 2 في البشر.‬
‫اللقاحات الفيروسية حوالي 25 مجموعة تقول أنها تعمل على اللقاحات الفيروسية. يتم هندسة فيروس مثل الحصبة أو الفيروس الغدي وراثيًا حتى يتمكن من إنتاج بروتينات الفيروس التاجي في الجسم. تضعف هذه الفيروسات حتى لا تسبب المرض. هناك نوعان: الأنواع التي لا يزال بإمكانها التكاثر داخل الخلايا وتلك التي لا يمكن ذلك بسبب تعطيل الجينات الرئيسية.‬
‫ثانيا لقاحات الحمض النووي
يهدف ما لا يقل عن 20 فريقًا إلى استخدام التعليمات الجينية (في شكل DNA أو RNA) لبروتين فيروس تاجي يحفز الاستجابة المناعية. يتم إدخال الحمض النووي في الخلايا البشرية، والتي تنتج بعد ذلك نسخًا من بروتين الفيروس؛ معظم هذه اللقاحات تشفر بروتين ارتفاع الفيروس.‬
‫ثالثا اللقاحات القائمة على البروتين
يرغب العديد من الباحثين في حقن بروتينات الفيروس التاجي مباشرة في الجسم. يمكن أيضًا استخدام أجزاء من البروتينات أو الأصداف البروتينية التي تحاكي الغلاف الخارجي للفيروس التاجي.‬
‫اخيرا تجارب الصناعة أكثر من 70٪ من المجموعات التي تقود جهود أبحاث اللقاحات تأتي من شركات صناعية أو خاصة. تبدأ التجارب السريرية بدراسات سلامة صغيرة على الحيوانات والناس، تليها تجارب أكبر بكثير لتحديد ما إذا كان اللقاح يولد استجابة مناعية. يسرع الباحثون هذه الخطوات ويأملون في الحصول على لقاح جاهز في غضون 18 شهرًا.‬

‫د.محمد إبراهيم بسيونى‬: ‫السباق على لقاحات الفيروس التاجي.. ثماني طرق يأمل العلماء من خلالها توفير حصانة ضد السارس – COV – 2.‬

‫دار المعارف‬
‫قال العميد السابق لكلية طب المنيا الدكتور محمد إبراهيم بسيونى إن فرق البحث في الشركات والجامعات في جميع أنحاء العالم تقوم بتطوير أكثر من 90 لقاحاً ضد السارس- CoV-2. ‬
‫وأضاف د. بسيونى فى تصريحات خاصة يقوم الباحثون بتجربة تقنيات مختلفة، بعضها لم يتم استخدامه في لقاح مرخص من قبل. وقد بدأت ست مجموعات على الأقل بالفعل في حقن تركيبات للمتطوعين في تجارب السلامة؛ بدأ آخرون في الاختبار في الحيوانات.‬
‫لقاحات سارز – CoV – 2: مجموعة متنوعة من النهج، تهدف جميع اللقاحات إلى تعريض الجسم لمستضد لا يسبب المرض، ولكنه سيثير استجابة مناعية يمكن أن تسد أو تقتل الفيروس إذا أصيب الشخص بالعدوى. هناك ثمانية أنواع على الأقل تُحاكم ضد الفيروس التاجي، وهي تعتمد على فيروسات أو أجزاء فيروسية مختلفة.‬
‫لقاح باستخدام الفيروس نفسه .. تقوم سبعة فرق على الأقل بتطوير لقاحات باستخدام الفيروس نفسه، في شكل ضعيف أو معطل يتم صنع العديد من اللقاحات الموجودة بهذه الطريقة، مثل تلك التي ضد الحصبة وشلل الأطفال، ولكنها تتطلب اختبارات سلامة واسعة النطاق. بدأت شركة Sinovac Biotech في بكين في اختبار نسخة معطلة من السارس – CoV – 2 في البشر.‬
‫اللقاحات الفيروسية حوالي 25 مجموعة تقول أنها تعمل على اللقاحات الفيروسية. يتم هندسة فيروس مثل الحصبة أو الفيروس الغدي وراثيًا حتى يتمكن من إنتاج بروتينات الفيروس التاجي في الجسم. تضعف هذه الفيروسات حتى لا تسبب المرض. هناك نوعان: الأنواع التي لا يزال بإمكانها التكاثر داخل الخلايا وتلك التي لا يمكن ذلك بسبب تعطيل الجينات الرئيسية.‬
‫ثانيا لقاحات الحمض النووي
يهدف ما لا يقل عن 20 فريقًا إلى استخدام التعليمات الجينية (في شكل DNA أو RNA) لبروتين فيروس تاجي يحفز الاستجابة المناعية. يتم إدخال الحمض النووي في الخلايا البشرية، والتي تنتج بعد ذلك نسخًا من بروتين الفيروس؛ معظم هذه اللقاحات تشفر بروتين ارتفاع الفيروس.‬
‫ثالثا اللقاحات القائمة على البروتين
يرغب العديد من الباحثين في حقن بروتينات الفيروس التاجي مباشرة في الجسم. يمكن أيضًا استخدام أجزاء من البروتينات أو الأصداف البروتينية التي تحاكي الغلاف الخارجي للفيروس التاجي.‬
‫اخيرا تجارب الصناعة
أكثر من 70٪ من المجموعات التي تقود جهود أبحاث اللقاحات تأتي من شركات صناعية أو خاصة. تبدأ التجارب السريرية بدراسات سلامة صغيرة على الحيوانات والناس، تليها تجارب أكبر بكثير لتحديد ما إذا كان اللقاح يولد استجابة مناعية. يسرع الباحثون هذه الخطوات ويأملون في الحصول على لقاح جاهز في غضون 18 شهرًا.‬

اترك تعليق