• الإخوان أطلقوا “صحيح مصر” لضرب ثقة المواطن في الحكومة
  • 255 تصريح لمسؤلي الحكومة زعم الموقع عدم دقتهم مقابل 35  تصريحا  لإعلاميين الإرهابية .
  • رئيس الحكومة والمتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء ووزراء المالية والصحة ومحافظ البنك المركزي الأكثر استهدافا .
  • تعتمد في بياناتها على المنظمات الحقوقية التابعة للإرهابية .

دار المعارف ـ خاص 

في مارس 2019 مستغلة  الحرب الدائرة لتزييف الوعي ومحاولة ضرب الثقة في كل من يحاول الدفاع عن الدولة المصرية، وإفقاد المواطن الثقة في التصريحات الصادرة عن المسؤلين بالحكومة.وعد ذلك أحد اهم مراحل المعركة لتدمير الدول .

بدأت معركتها ضمن أدوات قوي الشر لتزييف الوعي ؛ متدثرة بإسم يجعلك للوهلة الأولي تعتقد انه يقدم الحقيقة، ولكنه أشبه بدس السم في العسل ( صحيح مصرـ SaheehMasr).

حالها كحال  كافة أبواق إعلام الإرهابية الذي ينشر الزيف لإفقاد ثقة المواطن في الدولة المصرية،  وقيادتها وقراراتها،  وتصريحات مسئوليها.

محاولة ضرب تلك الثقة هي أحد أنواع الحرب الجديدة التي تواجهها الدولة المصرية من إعلام  الإرهاب  وتدمير الدول .

بدأت في مارس معلنة أنها تعود لفريق صحفي يعمل على تدقيق تصريحات المسئولين والسياسيين وصناع القرارات المؤثرة على حياتنا.

مشيرة إلى أنهم يبحثون عن الحقائق ونكشف الأكاذيب وهدفنا الرئيسي أن تشكل رأيك على أساس صحيح.

لم توضع عنوانا لمقرها، أو مراسلاتها وبدأت أول تقرير لها بعنوان ” تصريح غير دقيق” وأصبح كل ما تقدمه هو تصحيح لتلك التصريحات غير الدقيقة  على حد زعمها.

كان  أكثر المسؤلين استهدافا من قبل الموقع  رئيس الوزراء والمستشار نادر سعد المتحدث الرسمي باسم  مجلس الوزراء، ووزراء التموين والصحة والمالية ومستشار الرئيس للشئون الصحية ، ومحافظ البنك المركزي وعدد من الإعلاميين  والشخصيات العامة والسياسيين.

بدأت صفحة “صحيح مصر” بالعمل وفق منهجيه تستهدف التشكيك في بيانات الحكومة، التي يتم تداولها إعلاميا ، فتاتي بالتصريح  وتصفه بأنه غير دقيق ، وتسهب في تقديم مبرر على عدم الدقة المزعوم من قبل الموقع، حتي تصدر للمتلقي صورة غير حقيقية.

ففي تصريح للدكتور مصطفي مدلولي خلال مؤتمر صحفي في يوليو 2020 قال ”  كل المؤشرات تؤكد أن الاقتصاد المصري في تحسن(..) استطعنا تحقيق تطور وتحسن في أرقام المؤشرات الاقتصادية، مقارنة بالعام الماضي” ليعتبر الموقع ان ذلك التصريح غير دقيق ، وتسهب فى تبرير ما ذكرته زيفا، لتدس السم فى العسل، مستعرضة بعض البيانات  الصادرة عن الحكومة والتى كانت متأثرة بجائحة كورونا.

وغفلت عن تلك الجزئية ، وواصلت تقديم صورة غير حقيقية،  رغم اعترافها فى نهاية التقرير.

ولأنها تعمل وفق منظومة تضليل ممنهجه  اعتمدت على صفحتها على موقع facebook  لأنها  تعلم أن رواد  الموقع خاصة في مصر وشمال أفريقيا لا تتجاوز مدة تصفحهم للمنشور الواحد من 2 إلى ثلاث دقائق  وهي المدة الكافية لقراءة الجزء الأول من التقرير والذي يكذب  تصريح المسؤل  أو الشخصية .

لذا كان العمل أكثر على صفحة الموقع على facebook أكثر منها على الموقع نفسه  أو على twitter الذي لا يتجاوز عدد متابعها  14700 متابع  فقط فى حين بلغت صفحتها على الفيس بوك  420 ألف .

كما استهدفت  الصفحة  خلال عام 2019 بالكامل المسؤلين المصريين والسياسيين  والإعلاميين المساندين للدولة المصرية ، ولم تقترب من قريب أو بعيد من إعلاميي قنوات الإرهاب ، وعندما فطن عدد كبير من متابعي صفحة الموقع  المشبوه، وقالوا بأنه يزيف الحقيقة ويتبع  لجماعة الإخوان  الإرهابية .

هنا حاولت إدارة الموقع  أن تضع  تصريحا  بين وقت وأخر  لأحد إعلاميي الإرهاب( زوبع، ناصر،عطوان ) محاولة نفي  علاقته  بجماعة الإخوان الإرهابية .

ولان المحتوي دائما  ما يكشف حقيقة إدارة الموقع  من خلال المحتوي المنشور والمصطلحات المستخدمة مثل ” الاختفاء القسري”  “أو شهداء جماعة الإخوان” والتظاهرات .

كما التقطت الصفحة تصريح ” عبد الحكيم عبدالناصر ” حول جودة الطرق فى مصر وإشادته بها. لتعتبر ذلك التصريح غير دقيق  مزيفة للواقع الذي شهدت به بين سطور تقريرها بأن أعداد الحوادث على الطرق قد انخفضت من 14403 حادثة عام 2014  الى 8480 عام 2018

ولقد تجاوز نصيب رئيس الحكومة من الاستهداف 255 تصريحا .

كما قدمت الصفحة تقريرا  ظاهره إنها تتحدث عن الفيديوهات المزيفة للمظاهرات  في 26 سبتمبر الماضي وهي في الحقيقة  تقدم  كم ضخم من المعلومات المغلوطة حول من زعمت أنهم تم اعتقالهم بحسب معلومات نسبتها إلى ما يسمي “المفوضية المصرية للحقوق والحريات” لتنشر حزمة من الاكاذيب .

 

اترك تعليق