مى عمر

دار المعارف

حققت الفنانة الشابة مي عمر نجاحًا كبيرًا فى أول بطولة مطلقة لها فى الدراما التليفزيونية من خلال مسلسل «لؤلؤ»، والذي تدور أحداثه فى 40 حلقة حول قصة صعود مطربة، ويشاركها بطولته أحمد زاهر ونجلاء بدر ونرمين الفقى، وشاركت مي أيضًا فى كتابة قصة المسلسل مع كاتب السيناريو والحوار محمد مهران، وهو العمل الثاني على التوالي لها مع مخرج آخر غير زوجها محمد سامي.. عن أسباب نجاح «لؤلؤ» ومشروعاتها الفنية القادمة كان لنا معها هذا الحوار..

هل توقعت أن يحقق «لؤلؤ» كل هذا النجاح؟

بصراحة لا.. ورغم إني متفائلة بطبعي لكنني كنت خائفة جدا من رد فعل الجمهور خصوصًا أن هذا العمل هو أول بطولة مطلقة لي واختبار حقيقي لقدراتي كممثلة بعيدًا عن الأدوار الخفيفة نوعًا ما التي قدمتها قبل ذلك، لكن هذا الدور بالتحديد كان يمثل لي نوعًا من التحدي.

 وما الذي جعل الجمهور يتعلق به لدرجة أن يتصدر «تريند» المشاهدات على «يوتيوب»؟

الإتقان هو كلمة السر.. فأنا مؤمنة بأن النجاح لا يأتي بالصدفة.. إنه عمل شاق، ومثابرة، وتعلم، ودراسة، وتضحية، والأهم من ذلك كله حب.. وقد كنا جميعا نعمل كفريق عمل متكامل وكنا نستمتع بالشخصيات التي نقدمها على الشاشة ونصدقها ولذلك صدقها الجمهور وتفاعل معها.. وجميع الشخصيات فى المسلسل ظهرت بشكل رائع ومبهر وعمل فريق العمل على كل التفاصيل المطلوبة لكي تخرج بشكل يحترم المشاهدين.

وهل نجاحك كمغنية من خلال المسلسل سيشجعك على الاتجاه للغناء؟

لا أعتقد أن هذا سيحدث.. طبعًا لا أخفي عليك أنني فرحت جدا بإشادة الجمهور بصوتي والأغنيات التي قدمتها فى إطار العمل، لكنني لست مطربة، رغم إني قضيت وقتًا طويلاً فى التدرب على الغناء وعملنا عشرات البروفات على الاستعراضات وأغاني العمل قبل التصوير، لكنني أفضل التركيز فى عملي كممثلة.

وما الذي جذبك لتقديم هذا المسلسل؟

أنا فنانة متمردة بطبعي.. وأحب دائمًا التنويع فى الشخصيات التي أقدمها على الشاشة حتى لا يتم حصري فى قالب فني واحد، ولا أحب أن أكرر نفسي وهذا هو السبب الأساسي الذي جذبني لتقديم هذا العمل، فهو يأتي على النقيض من الأدوار التي قدمتها قبل ذلك والشخصية جديدة فنيًا بالنسبة لي، خاصة أن هناك مشاعر وتفاصيل كثيرة موجودة بالدور.

وما سر الهجوم على المسلسل مع بداية عرض الحلقات الأولى منه؟

بصراحة.. لقد استفزني هذا الهجوم جدا.. وأحسست أن المسلسل يتعرض لحملات هجومية ممنهجة، بدليل وضع «ريأكشنات» غاضبة فى توقيت واحد عند طرح أحد فيديوهات المسلسل على حسابي على موقع التواصل الاجتماعي «انستجرام»، وصلت إلى 1000 «ريأكشن» غاضب، لكنني لم ألتفت إلى هذا الهجوم الممنهج وأكملت التصوير بدون التأثر به.

وكيف عرفت أن هذا الهجوم مدبر أو ممنهج كما تقولين؟

تلقيت من مسئول السوشيال ميديا على صفحتي تقريرًا عن صاحب الحرب والحسابات الوهمية حول المسلسل، وعرفت أنها حملة مدبرة ضدي لكني لم أشغل نفسي بمن وراءها أو ما أهدافه من محاولة تحطيمي والهجوم علي، وأنصحه هو ومن وراؤه بالتركيز على بذل طاقتهم فى تحسين عملهم والتطوير من أنفسهم، بدلاً من تضييع الوقت فى الحروب ضد المنافسين.. وأقول لهم.. النجاح مثل نور الشمس لا تخفيه الغيوم، ولا حتى بمليون أكونت وهمي.

هذا هو ثاني مسلسل على التوالي تقدمينه من إخراج فنان آخر غير زوجك محمد سامي.. فهل هذا مقصود أم أنها مجرد صدفة؟

الحقيقة أنني تعبت ومللت من كثرة الانتقادات والاتهامات التي توجه لي لمجرد أني زوجة محمد سامي رغم أني قدمت أعمالاً لا علاقه لها به، وعموما فقد تعمدت هذا العام الانفصال عنه فنيًا كنوع من التغيير والاختلاف.

اترك تعليق