خبيرة اقتصاد: وجود مصر في تجمع البريكس يدعم تنميتها بجميع النواحي

خبيرة اقتصاد: وجود مصر في تجمع البريكس يدعم تنميتها بجميع النواحي الدكتورة حنان رمسيس

اقتصاد12-2-2024 | 17:10

أكدت الدكتورة حنان رمسيس خبيرة سوق المال، أن وجود مصر في تجمع البريكس له العديد من المردودات الإيجابية من الجميع النواحي، سواء كانت اقتصادية وسياسية ومالية؛ فهذا فالتكتل يسهيل عمليات الافتراض، من بنك التنمية، دون تحمل عبء ارتفاع فوائد الافتراض، وإبرام صفقات تجارة بينية، وتجارة تفضيلية، والاهتمام النواحي العسكرية، وإمداد مصر بالإسلحة اللازمة.

وأضافت في تصريح خاص لـ«بوابة دار المعارف»: "خلال تجمع البريكس التبادلات التجارية بين مصر وباقي الدول الأعضاء تكون بالعملية المحلية لكل دولة على حده، وبالتبعية يخفف الضغط على الدولار، وتبعات الاعتماد عليه؛ التي تسبب أزمات لاقتصاد الدول، لأن الاعتماد على القروض الدولارية وفوائدها الكبيرة، تثقل الموازنة العامة للدولة".

وتابعت: "روسيا من أكبر الدول المنتجة للقمح وهي أحد أعضاء تجمع البريكس، فعندما تحتاج مصر لكمية من القمح تحصل عليه من روسيا بالعملة المحلية، ولن يكون هناك أي أزمة تتعلق بتفاوت الأسعار، والصين والهند لديهم موارد أساسية قوية، إلى جانب أنه سيكون هناك استثمارات متبادلة، وبالإضافة إلى جنوب أفريقيا العضو في التجمع أيضًا والتي يوجد بينها وبين مصر اتفاقيات تجارة تفضيلية؛ لمنع الاحتكار والإغراق فمصر تقوم باستيراد السلع اللازمة لها من جنوب إفريقيا بأسعار متميزة، فالتكتل يفيد الاقتصاد المصري بشكلٍ كبير".

وأشارت إلى أن دول البريكس ليست دول استعمارية بطبعها، هدفها ليس الاستحواذ والتملك مثلما تفعل فرنسا في إفريقيا، والولايات المتحدة في دول أخرى، وإسرائيل في فلسطين، هي دول لديها فكر وهدف؛ وهو الارتقاء بالاقتصاد بعيدًا عن المعوقات التي تحدث بين الدول عند التعاملات، بسبب تفاوت الأسعار، وغيره.

واستكملت: "روسيا تساعد الدول الإفريقية؛ فتقوم بإرسال لهم كميات كبيرة من القمح مجانا، كمعونة غذائية، ودول البريكس وقفت بجانب مصر في أزمات اقتصادية سابقة، وترحب الآن بالدخول مع مصر في العديد من المشاريع، وروسيا متحدة مع مصر بشكلٍ قوي في مشروع الضبعة، كل هذه التعاونات لها آثر اقتصادي واجتماعي وسياسي وعسكري كبيرا بالنسبة لمصر".

أضف تعليق

الكنز المصري (1-2)

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
إعلان آراك 2