"نفاذ".. مبادرة تستهدف اختراق 25 سوقا إفريقية

"نفاذ".. مبادرة تستهدف اختراق 25 سوقا إفريقيةجانب من اللقاء

اقتصاد27-2-2024 | 10:44

عُقد اليوم بمقر جامعة سنجور بالإسكندرية، مراسم تدشين برنامج "نفاذ أفريقي" في إطار أنشطة مبادرة "برنامج تعزيز للشراكات التجارية للقطاع الخاص في أفريقيا"، بالتعاون بين جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة وجامعة سنجور، بهدف ربط شركات ومؤسسات مجتمع الأعمال مع طلاب الدراسات العليا الأفارقة، لتعزيز فهمهم للأسواق وتطلعات الصناعة في المنطقة، ويستهدف البرنامج والمبادرة اختراق ٢٥ سوقا إفريقية، وذلك في إطار التواصل والجهود المشتركة بين جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة برئاسة د. يسري الشرقاوي وشركائها الاستراتيجيين.

انطلقت مراسم فعاليات البرنامج بحفاوة وترحاب من رئيس الجامعة، وفريق الجامعة من الأساتذة والإداريين وعدد من رؤساء الجهات الرئيسية، وفي مقدمتهم بنك التنمية الإفريقي الذي يقدم دائمًا يد العون في دعم التنمية الإفريقية بين الأطراف المشتركة، وبحضور فريق كبير من أعضاء جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة بوفد قوامه ٢٠ شركة على رأسهم الدكتور يسري الشرقاوي، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، والأعضاء المرافقين من 20 شركة في مختلف المجالات.

كما شهدت الفعالية تمثيلًا قويًا من قبل القطاع الخاص، حيث أضافت هذه الشركات قيمة كبيرة للمناقشات التي جرت خلال الاجتماع، التي تمثلت في التنوع في الصناعات والخدمات، مما أثرى النقاشات وأضفى ديناميكية إضافية للفعالية.

وأعرب الدكتور يسري الشرقاوي، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، عن سعادته لإقامة هذا البرنامج المهم والمبادرة القيمة، التي تعكس الروح الريادية والتعاونية في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر وباقي دول القارة الأفريقية، وأهمية هذه الفعالية في تعزيز التواصل والتعاون بين القطاعين العام والخاص في إطار العولمة الاقتصادية الحديثة.

وأكد الشرقاوي أن هذا النوع من المبادرات يسهم بشكل كبير في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر وباقي دول القارة الأفريقية، ويعزز فرص التبادل التجاري والاستثماري بين الشركات والمؤسسات في المنطقة.

وأضاف أن هذا البرنامج يأتي في إطار جهود الجمعية لدعم روح ريادة الأعمال وتشجيع التجارة والاستثمار في القارة السمراء، وتعزيز دور الشباب الأفريقي واستغلال توظيف الطاقات في تطوير الصناعات وتعزيز الاقتصاد المحلي والإفريقي.

واختتم تصريحه بالتأكيد على استمرارية جهود الجمعية في دعم وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر وباقي دول القارة الأفريقية، والتزامها بتقديم الدعم والمساندة للمبادرات التي تعزز التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار في القارة الأفريقية.

وأعرب الدكتور تييري فردل رئيس جامعة سنجور، عن سعادته، قائلا: يسر جامعة سنجور أن تستضيف حدثًا مهمًا جمع بين القطاع الأكاديمي الدولي الأفريقي والقطاع الخاص، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتنمية في القارة الأفريقية، مؤكدًا على أن يعكس هذا الحدث التزام جامعتنا بدعم التعاون الاقتصادي وتبادل المعرفة بين مصر وباقي دول القارة الأفريقية وبذل كل الجهود من أجل ربط الواقع التطبيقي بالتنفيذي في القارة، معربًا عن أهمية التعاون الاقتصادي بين الدول الأفريقية وتعزيز الروابط الاقتصادية لتحقيق التنمية المستدامة ولن يأتي ذلك إلا بالتعاون المشترك وسوف نعمل على توسيع التعاون ليصل لأكثر من ١٠٠ شركة وكيان مصري مع أكثر من ١٠٠ من طلاب الجامعة المدربين المؤهلين من أكثر من ٢٥ دولة وكلهم لديهم مهارات وتأهيل إداري وأصحاب خبرات.

كما أشار إلى أن الحدث يفتح الباب أمام الشركات لاستكشاف فرص التعاون في مجالات متعددة مثل البيئة والتنمية المستدامة وإدارة الأزمات والكوارث.

وفي ختام التصريح، قدم فاردل الشكر ل جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة وللشركات المشاركة، معربًا عن تقديره لجهودهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتنمية في القارة الأفريقية.

وفي إطار الفعالية، قام ممثلو الشركات المشاركة بتقديم كلمات تعريفية حول أنشطة شركاتهم وفرص التعاون المتاحة في مجالات متنوعة، تشمل: الحوكمة، وإدارة الأعمال، والبيئة، والمحميات الطبيعية، وإدارة التراث الثقافي، وإدارة المؤسسات الثقافية، وصحة عامة، وتغذية، وإدارة الأزمات والكوارث.

وتمحور البرنامج حول توفير منصة للتفاعل والتبادل بين الشركات والمؤسسات الصناعية في مصر وبين الطلاب الأفارقة الذين يدرسون في مختلف التخصصات ذات الصلة، وتم خلال البرنامج تنظيم ورش عمل وجلسات حوارية تهدف إلى تعزيز التفاهم المتبادل وتبادل الخبرات والمعرفة بين الأطراف المشاركة.

وتميزت الجلسات بالنقاشات الهادفة والبناءة حول سبل تعزيز التعاون بين القطاع الخاص والجامعات، وكيفية دعم المبادرات الشبابية وتمكينها للمساهمة في تطوير القارة الأفريقية. وشهدت تبادل أفكار وآراء حول كيفية تحفيز الاستثمار وتعزيز روح ريادة الأعمال بين الطلاب والشباب في القارة.

وفي ختام اللقاء، أعرب المشاركون عن شكرهم العميق ل جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة ولتنظيم مثل هذه الأنشطة المهمة، كما أكدوا على أهمية استثمار الطاقات والقدرات الشابة في مصر، وتوجيههم نحو تطوير مهاراتهم وخبراتهم من خلال مثل هذه الفعاليات المفيدة والمثمرة، مؤكدين على استعدادهم للمشاركة في المزيد من الفعاليات والمبادرات المستقبلية، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة في مصر وباقي دول القارة الأفريقية.

وتمثل مثل هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تعزيز التبادل الثقافي والتجاري بين الدول الإفريقية، وتعزيز الشراكات بين القطاع الخاص في مصر وبين الدول الأفريقية الشقيقة، ولاقت المبادرة استحسانًا كبيرًا من قبل المشاركين الذين أشادوا بأهمية بناء جسور التواصل والتعاون بين القطاعين العام والخاص في إطار العولمة الاقتصادية الحديثة.

ويعتبر هذا البرنامج خطوة مهمة نحو بناء شراكات قوية ومستدامة بين القطاعين العام والخاص في إفريقيا، وتعزيز دور الشباب الأفريقي في تطوير الصناعات وتعزيز الاقتصاد في القارة السمراء.

أضف تعليق