أحمد عفيفى
بعد انقضاء فترة اتخاذ القرارات الاقتصادية الضرورية الصعبة، وتحمل الشعب بفطنة لتبعاتها.. حان الوقت لتخفيف ورفع الأعباء عن العامة والبسطاء.
 فكان التوجيه الرئاسي للحكومة بالعمل على خفض الدين العام، مع ضرورة الحد من التضخم، والعمل على زيادة مظلة الشبكات الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجا.. كما كان هناك أمر بدراسة مواقف المصانع المتعثرة والعمل على حل مشكلاتها.. كما وصل الأمر الى الإشارة بضرورة رعاية وتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة.
حقا إن بعد العسر يسرا، وأمانة الكلمة تحتم أن نذكر المسئولين بتفعيل قانون ذوى الاحتياجات الخاصة، والذى أقر سابقا من مجلس الشعب.. خاصة أن الرئيس السيسي يؤكد كل يوم وفى معظم المناسبات على ضرورة الاهتمام بهم وتوفير المتطلبات الرئيسية لمعيشتهم.
فهؤلاء أبدا لم يختاروا واقعهم ولكنها إرادة الله فيهم لحكمه.. فلعل خاطرهم عند الله كبير.
وإن كان هناك نجاحات تحققت على الصعيد الخارجى، فالآن يحدث التوازن بتفعيل الاهتمام بالعامة والبسطاء.. وتجلى هذا من خلال كسر احتكار المستغلين للسلع الرئيسية.. بل ووصل الأمر إلى ضبط الأسواق والأسعار، والعمل على توفير الخدمات العامة والاجتهاد فى إيجاد فرص عمل جديدة.
مصر تسير الأن بخطى ثابتة نحو الأفضل.. ونأمل فى القريب العاجل أن تعلن سيناء خالية من الإرهاب، لأن ذلك بلا شك سيكون له أثره الفاعل على العودة الكاملة للسياحة وتوفير المزيد من الاستثمار، فاللهم احفظ مصر وجيشها من كيد فلول الإرهاب الضال.
ولا يفوتنا أن نضرب بكل قوة على أيادى الأغبياء الذين يزايدون على موقف مصر من القضية الفلسطينية.. ونذكر أن مصر قدمت مائة ألف شهيد، ولا تزال الدماء الزكية تنزف من أجل تدعيم حائط الصد عن الأمة الإسلامية بأثرها.

اترك تعليق