إبراهيم رضوان
أهل الإسكندرية في حالة غضب عارم وارم ، ومعهم حق في ذلك ، فالسيد المحافظ اللواء محمد الشريف لم يفعل شئ بخصوص حالات الغرق التي تشهدها شواطئ العجمي ، حتى إبتلت الرمال بدموع أهالي الضحايا ، وأكتفى الرجل بالتأكيد أنه لن يستطيع حراسة كل الشواطئ ، ولن يضع عسكري او غطاس وراء كل مصيف جاي من البلد بالمايوه العبك يضرب له “غطسين في المالح ” ، طيب لما المسئول الأول في المدينة يقول هذا الكلام الناس تلجأ لمن .. ؟  وماذا تفعل .. ؟
 ما أراه أن محافظ الإسكندرية رجل نشط يجلس على المقاهي مع الناس ويخرج في الفضائيات ولكن كله كلام في كلام ، والحمد لله أن المشاريع الكبرى تقوم بها القوات المسلحة ، تبقى الأشياء البسيطة التي لم تنجز حتى اللحظة ، خاصة سفلتة الشوارع المكسرة والمحفرة ، أهم شوارع المدينة فيها حفر مثل الخنادق .. يا ناس أنتوا ساكنين فين .. ؟
ما يغضب أهل المدينة أيضا و ـ ربنا ما يوريك غضب الإسكندرانيه ـ  عربات الترام الجديدة المنزوعة التكييف ، والمسئول الأول عن هيئة النقل العام إكتفى بتكييف مكتبه فقط وطظ في الركاب ، طيب لما الموضوع كده ليه بتاخدوا 5 جنيه قيمة التذكرة .. ؟ ، وكتبنا في هذا الموضوع ، وعدد من المحامين يستعدون لرفع قضايا على الهيئة بتهمة النصب ، وكنت أتوقع أن يسارع المهندس محمد زكريا رئيس الهيئة  ـ وهو رجل محترم ـ بإصدار بيان يمسح به عرق ركاب عربات الترام ويوضح أسباب غلق التكييف ولكن للأسف عمل ” ودن من طين وأخرى من عجين ” ، ومازلنا ننتظر تفضله علينا بالرد  مكتوبا في الموقع الرسمي للهيئة خاصة وأنه قال لي هاتفيا أن السبب في ذلك يرجع لحماية الركاب من “كورونا ” .. !
مازاد – الطين بلة ـ والقش ولعة ـ وأشعل غضب الناس ما يحدث في تلفزيون إسكندرية ، فقد تعلمنا جميعا أن التلفزيون معظمه صورة والباقي كلام ، ولكن ما يحدث هنا على الشاسة شئ لا يصدقه “عكل”  ، فالسواد الأعظم من المذيعات إقتربن من سن المعاش ، ولم يعد يصلح معهن عمليات شد ولا نفخ ولا حقن ولا شفط ، ومع ذلك يصررن إصرارا غريبا على الظهور في مختلف البرامج ، لقد واكبن نشأة القناة منذ 30 عاما ، وبعد أن كان الواحد يشاهد القناة الخامسة للفرجة على جمال المذيعات أصبح يشاهدها كعقوبة يومية ، ولست أدري أين رئيسة التلفزيون نائلة فاروق إبنة تلفزيون إسكندرية مما يحدث ..؟ ما أعرفه أن المذيعة لها عمر إفتراضي ، وما يغيظك أكثر جملة ” خليك في البيت ” المكتوبة جانبا ، طيب أنتظر في البيت أو حتى الحوش إزاي مع هذه المناظر التي أكل عليها الدهر وشرب .. إرحمونا يرحمكم الله ..

اترك تعليق