كتبت: هبة محمد

حالة من الغضب تسيطر على الشارع العراقي بعد الجريمة الإرهابية بخطف وقتل ثمانية مواطنين فى محافظة صلاح الدين والتى فرضت تساؤلات عديدة بشأن مخاوف من عودة إرهاب داعش للعراق من جديد.. وهل يدفع الانفلات الأمني إلى تأجيل موعد الانتخابات  المقرر عقدها فى يونيو 2021؟

أعرب المستشار أحمد حافظ، المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، عن إدانة مصر للجريمة الإرهابية النكراء بخطف وقتل ثمانية مواطنين عراقيين فى محافظة صلاح الدين.

وعبر عن خالص التعازي والمواساة لذوي الضحايا ولشعب وحكومة العراق الشقيق، مؤكدًا دعم مصر وتضامنها مع ما تتخذه الحكومة العراقية من إجراءات لمواجهة كل صور الإرهاب، وفى سبيل الحفاظ على أمن واستقرار العراق وسلامة مواطنيه.

فيما قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج د. نايف فلاح مبارك الحجرف، إن هناك مخاوف عربية ودولية من عودة الإرهاب الداعشى للعراق خصوصا بعد المجزرة الإرهابية التي وقعت فى الفرحاتية فى محافظة صلاح الدين، وأودت بحياة ثمانية مواطنين عراقيين، فيما لا يزال مصير الـ4 الآخرين مجهولاً.

وأكد تضامن مجلس التعاون مع العراق فى محاربة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار فى أراضيها، مشددا على ثبات مواقف المجلس تجاه الإرهاب والتطرف، ونبذه لأشكاله وصوره كافة، ورفضه لدوافعه ومبرراته، مطالبا بضرورة العمل على تجفيف مصادر تمويله ودعمه.

وأكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، قدرة القوات الأمنية العراقية فى حفظ الأمن ومواجهة الخلايا الإرهابية، مشيرا إلى أنها تطورت كثيرا، وتقوم بمهامها على أكمل وجه فى حفظ الأمن ومواجهة الخلايا الإرهابية وتعزيز السلم المجتمعي.

ومن جانبه أكد د. رائد العزاوي، أستاذ العلاقات الدولية العراقى، أن تدهور الوضع الأمني فى العراق يرجع إلى التجاذبات الإقليمية بسبب التدخل الإيراني والتركي الذى يهدف لتشويه صورة العراق دوليا وخصوصا بعد جريمة «الفرحانية» فى محافظة صلاح الدين.

وأضاف أن جولات رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لعدد من البلدان الأوروبية فى هذا الوقت تحديدا للحصول على الدعم الدولى فى مواجهة الإرهاب وإعادة العراق فى صفوف المجتمع الدولى هذا بالإضافة إلى الدعم الاقتصادى للعراق

وكشف العزاوى النقاب عن وجود  بعض التقارير التى تشير إلى تورط ميليشيات تابعة لإيران فى هذه العملية الإرهابية والتى اعتبرها البعض محاولة لإعادة العراق للحرب الطائفية.

وحول تأثير تلك العمليات الإرهابية على  موعد الانتخابات المقرر عقدها فى يونيو 2021 أكد أستاذ العلاقات الدولية أن هناك عوائق عديدة تعرقل انعقاد الانتخابات فى موعدها المقرر منها يرجع لأسبابأمنية واقتصادية هذا إلى جانب عدم حسم الكتل السياسية خلافاتها بشأن الدوائر الانتخابية والتي تتصارع كل كتلة حسب مصالحها، مضيفا أن الكتل السياسية التى تتولى زمام المبادرة ما بين مؤيد للانتخابات وفق مصالح سياسية وأخرى تعمل على عرقلة إجرائها بهدف إكمال الدورة الانتخابية.

اترك تعليق