نداء إلى دول العالم: المسجد الأقصى مهدد بالانهيار!

نداء إلى دول العالم: المسجد الأقصى مهدد بالانهيار!المسجد الأقصى

كنوز أكتوبر16-6-2022 | 19:27

فاروق أبو شرخ

حصلت «أكتوبر» على مجموعة هذه الصور التى تكشف عن جريمة إسرائيل التى لا تزال مستمرة ضد المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين، إنهم يحفرون تحت أساسات المسجد الأقصى، وقد وصلت حفرياتهم إلى عمق 40 قدما مما يهدده بالانهيار.

ماذا يقول الإسرائيليون عن جريمتهم البشعة التى تهدف إلى تدمير المقدسات الإسلامية وغيرها من الكنائس المسيحية فى مدينة القدس؟.. ولماذا وجه المجلس الإسلامى الأعلى من القدس إنذارًا إلى الحكومة الإسرائيلية؟! وطلب إليها أن تعمل على وقف عمليات الحفر تحت أساسات المسجد فورًا؟!

وما حقيقة المؤامرة الجديدة التى يدبرها الإسرائيليون ضد المسجد الأقصى فى الوقت الحاضر لتدميره قبل أن ينعقد مؤتمر جنيف؟!

كشف المجلس الإسلامى الأعلى فى القدس بعض تفاصيل المؤامرة الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى..

قال: إن المؤامرة على المسجد الأقصى لا تزال مستمرة.. وطلب إلى الحكومة الإسرائيلية أن تعمل على وقف أعمال الحفر التى تجرى الآن تحت أساساته، حتى لا تتهدد مبانيه بالانهيار..

وفى القدس أعرب زعماء المسلمين عن مخاوفهم بعد أن وصلت أعمال الحفر التى يقوم بها الإسرائيليون تحت أساسات مبنى المسجد الأقصى إلى عمق 40 قدمًا، وقالوا.. إن استمرار عمليات الحفر يمكن أن تعرض المسجد للخطر.

ويقول تقرير لمجموعة من المهندسين العرب قاموا بمعاينة عمليات الحفر التى يقوم بها الإسرائيليون.. إن هذه العمليات قد بدأت من أسفل السور من الناحيتين الجنوبية والغربية، ثم امتدت فى اتجاه الناحيتين الشمالية والشرقية حتى وصلت إلى منطقة حوش الشهابى بعد أن مرت بباب

«السلسلة» وباب «الأسباط»

ويستخدم الإسرائيليون فى عمليات الحفر مجموعة من الآلات الضخمة ذات الاهتزازات القوية التى يمكن أن تعرض الأبنية القديمة للخطر والانهيار..

وتكشف الطريقة المتبعة فى عمليات الحفر عن بعض جوانب المؤامرة الصهيونية ضد المقدسات الإسلامية فى مدينة القدس فهم يستخدمون نفس الطرق التى تستخدم فى حفر المناجم والأنفاق، حيث إنهم ينطلقون من منطقة بعيدة غير أهلة بالسكان وبعمق كافٍ يسمح بمرور آلاتهم ومعداتهم كالجرافات والحفارات الآلية الضخمة، بالإضافة إلى موتورات الكهرباء التى تغذى الأنفاق التى يعملون بها ومضخات سحب المياه من الآبار وخزانات القدس المحفورة فى باطن الأرض..

وقد استطاعوا بواسطة هذه الأنفاق أن يتقدموا فى اتجاه الحرم الشريف.

وبمعنى آخر.. إنهم يزحفون داخل هذه الأنفاق تحت الأرض كالديدان أو الثعابين للوصول إلى أساسات مبانيه.

وتساءل عن الأخطار التى تهدد المسجد الأقصى فى الوقت الحاضر، ليقول لك نفس التقرير:

(لقد أصابت حفريات إسرائيل المسجد الأقصى فى القسم الجنوبى منه بأضرار جسيمة، فقد أصبح هذا القسم قائمًا فوق أرض مجوفة، ولم يعد فى وسع هذه الأرض أن تتحمل ثقل المبانى المقامة فوقها لمدة طويلة..

وبمعنى آخر.. يمكن أن ينهار هذا القسم من مبنى المسجد فى أية لحظة، وهو ما تسعى إليه إسرائيل!

أما القسم الغربى من المسجد، فهو معرض للسيول التى تهطل بغزارة على منطقة القدس خاصة فى أواخر الخريف وفى الشتاء، وفى أوائل الربيع من كل سنة..

ومع استمرار عمليات الحفر فى الأنفاق تحت أساسات المسجد الأقصى، أبدى بعض زعماء المسلمين مخاوفهم من أن يفتعل الإسرائيليون سببا لتوقف آلات سحب مياه الأمطار التى تتجمع داخل الأنفاق..

وتقول لهم: ما يعنى هذا؟!

يقولون لك: معناه أن تتحول الأرض المجوفة فى موسم الأمطار إلى عجينة هشة مما يهدد بانهيار المسجد الأقصى بأكمله وابتلاع الأرض له.

وبمعنى آخر.. يعمل الإسرائيليون بالحفر تحت أساسات مبنى المسجد إلى محاولة تدميره بأسلوب جديد، وهو أن ينهار لتبتلعه الأرض المجوفة تحته.

ولن يجدوا ساعتها ما يبررون به جريمتهم البشعة إلا أن يقولوا إن زلزالا قد تعرضت له المنطقة وإن المسجد قد انهار تحت وطأة الزلزال.

وفى القدس تحاول السلطات الإسرائيلية فى مواجهة احتجاجات الزعماء المسلمين، أن تبرر استمرارها فى عمليات الحفر تحت أساسات المسجد بادعائها أن هذه الحفريات تجرى للبحث والتنقيب عن هيكل سليمان.

إلا أن مخططات إسرائيل قد تكشف مع عمليات ترحيل عدد كبير من الأسر والعائلات التى كانت تعيش فى المنطقة المجاورة للحرم الشريف، وكانت هذه الأسر والعائلات قد رفضت النزوح والخروج من مساكنها، إلا أنها اضطرت، تحت وطأة الاهتزازات التى تحدثها آلات الحفر تحت الأرض وبعد أن أصبحت بيوتها آيلة للسقوط، أن تترك هذه البيوت وأن ترحل من منطقة الحرم.

وقد نجح الإسرائيليون باستخدام هذا الأسلوب فى إزالة حى المغاربة بحجة أن مبانيه قد تصدعت وأصبحت آيلة للسقوط..

والثابت أن عمليات الحفر تحت أساسات هذه المبانى هى السبب فى تصدعها وانهيارها.. تماما كما يعمل الآن الإسرائيليون باستمرارها فى الحفر تحت أساسات المسجد.

إن جريمة بشعة يرتكبها الإسرائيليون ضد المسجد الأقصى.

وقد كشف الإسرائيليون عن مؤامراتهم ضد المسجد الأقصى عندما قاموا بمحاولة إحراقه، ويومها ارتفعت صيحات الغضب من المسلمين فى القدس القديمة والجديدة، وتباطأت قوات الاحتلال الإسرائيلى فى نجدة المسجد الأقصى.

ولم تنجح محاولات الإطفاء ومقاومة الحريق إلا بعد أو وفدت عربات المطافئ العربية حاملة قوات الإطفاء من رام الله ونابلس والخليل وبيت لحم.

وقام الشباب العربى فى القدس بمقاومة النيران التى اندلعت واستطاعوا أن ينقذوا المسجد الأقصى من الحريق.

وفى البداية حاول موشى ديان أن يبرر الحريق بأنه كان نتيجة حرارة الشمس وتأثيرها على الخشب الجاف التى أقيم عليه المسجد الأقصى، وكأن هذا الخشب كان ينتظر الاحتلال الإسرائيلى بعد 1332 سنة من بناء المسجد ليشتعل بفضل حرارة الشمس.

وظهرت تصريحات أخرى تقول إن سبب الحريق «ماس كهربائى» أو شرارة مشتعلة تطايرت من آلات اللحام المستخدمة بالقرب من المسجد الأقصى فى عمليات الهدم والتخريب المستمرة للمسجد الأقصى.

لكن فجأة أخذ الإسرائيليون يقدمون كبش الفداء، وكان أن قبضوا على اليهودى الاسترالى «يوهان» ثم قدموه للمحاكمة الصورية بتهمة محاولة إحراق المسجد، ولقد انكشفت مسرحيتهم حين أخلوا سبيله بحجة أن قواه العقلية مختلة.

إن هذه جريمة جديدة، ترتكبها إسرائيل إلى جانب الكثير من الجرائم التى تقترفها دائما.. فى حق العرب المسلمين والمسيحيين.. إننا نقدم هذه الصور التى تكشف عن جريمة الإسرائيليين البشعة على مرأى ومسمع من العالم كله، حتى يوقف هذه الجريمة حفاظا على مقدسات المسلمين والمسيحيين فى القدس الشريف.. ومن أجل كرامة الإنسانية.

أضف تعليق

الشعب يكتب مبادئ الثورة

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين