اتصالات بين «جانتس» و«ساعر» للترشح معًا فى الانتخابات الإسرائيلية القادمة

اتصالات بين «جانتس» و«ساعر» للترشح معًا فى الانتخابات الإسرائيلية القادمةالانتخابات الإسرائيلية

عرب وعالم25-6-2022 | 22:46

دار المعارف

قالت القناة الـ 12 الإسرائيلية إن هناك اتصالات بين وزير الدفاع بيني جانتس، رئيس حزب "كحول-لافان" ووزير القضاء جدعون ساعر رئيس حزب "تيكفا حداشا"، بشأن الترشح معها في الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها في أواخر شهر أكتوبر المقبل بعد حل الكنيست في وقت لاحق هذا الأسبوع.

وكان ساعر قد علق على الاتفاق بين رئيس الحكومة نفتالي بينيت ومناوبه يائير لابيد على حل الكنيست والذهاب إلى انتخابات مبكرة بقوله إن الهدف من الانتخابات المقبلة واضح وهو منع بنيامين نتنياهم زعيم حزب الليكود ورئيس الوزراء السابق من العودة إلى السلطة لتسخير الدولة لمصلحته.

ويسعى نتنياهو للعودة إلى رئاسة الوزراء لتغيير الإجراءات القانونية ليتجنب المُحاكمة.

ويطمح ساعر إلى أن يكون رئيس وزراء إسرائيل بعد الانتخابات المُبكرة التي ستُجرى في شهر أكتوبر المقبل بعد حل الكنيست رسميًا في وقت لاحق الأسبوع القادم.

وساعر، ليكودي سابق، ترك الحزب لخلافات مع نتنياهو، وشكل حزب "الأمل الجديد". وترك ساعر كان سببه الرئيسي سياسة الإقصاء التي ينتهجها نتنياهو في التعامل مع من حوله.

وكانت هيئة البث الإسرائيلي قد توقعت في شهر "أبريل" الماضي أن يعمل "جانتس" و"ساعر" معًا بسبب الأزمة داخل التحالف. وفي وقت ذلك التقرير كان حزب "ساعر" قد تجاوز بالكاد عتبة الـ 3.25٪ اللازمة لدخوله الكنيست. ويخشى "ساعر" ألا يصل حزبه لعتبة الحسم إلا إذا تم دمجه مع حزب "جانتس" ومن هنا تأتي الاتصالات بينهما.

وجاء القرار بالذهاب إلى انتخابات مبكرة، بعد فشل الحكومة الحالية في تجديد قانون الطوارئ في الضفة الغربية. وقانون الطوارئ يجدد كل خمس سنوات منذ عام 1967 وهذه أول حكومة إسرائيلية تفشل في تجديده. وبموجب هذا القانون يسري القانون الإسرائيلي على المستوطنات في الضفة الغربية. وفشل تمرير هذا القانون نتيجة لرفض غيداء ريناوي (ميرتس اليساري) ومازن غنايم (الموحدة الإسلامية) دعمه وهما من الائتلاف المتضارب أيدولوجيا.

وحل "الكنيست" سيؤدي "تلقائيا" إلى تمديد هذا القانون الذي ينتهي سريانه يوم 30 يونيو، في حين أن التصويت الفعلي عليه يُمدده 5 سنوات.

ورفض نتنياهو التصويت لصالح القانون، حتى لا يُمرر لمدة 5 سنوات، وليظل "عقبة" أمام أي حكومة لا يقودها اليمين في المُستقبل، إذ أنه بوسع أحزاب اليمين أن تتبع ذات الآلية وذات الأسلوب الذي استخدمه "نتنياهو" مع أي حكومة مستقبلية من المعسكر المنافس.

أضف تعليق