ثورة إنقاذ الوطن

ثورة إنقاذ الوطنعمر البدرى

الرأى3-7-2022 | 13:58

عمر البدرى

لم يخطر فى بالى يومًا، أن أرى بأم عينى نوعًا جديدًا من اللصوص اسمه «لصوص الأوطان»، وهم يسرقون على مرأى ومسمع من الجميع، أجمل ما يملكه كل مصرى ومصرية، وهو الوطن الذى يعيش فينا، وما كان يؤسفنى ويحزننى أن هؤلاء اللصوص من أبناء الوطن والوطن منهم براء.

ماذا كان ينتظر هؤلاء اللصوص؟! هل كانوا ينتظرون منا الاستسلام؟! هل ظنوا فينا الضعف والهوان؟! ألم يعلم هؤلاء كيف حمى المصريون مصرهم من كل مَن سوّلت له نفسه أن يمسها بسوء أو يلاحقها بشر أو أن ينالها بغدر؟!

كان من الطبيعى خروج ملايين المصريين للشوارع فى 30 يونيو 2013 لحماية الوطن وإنقاذه من سارقيه.

هذا اليوم لم يكن يومًا عاديًا كباقى الأيام، بل كان يوم الخلاص، فيه انطلقت مسيرة شعب، نحو البناء تحت قيادة وطنية واعية، وفى حماية جيش وشرطة، بذلوا أرواحهم من أجل الحفاظ على مقدرات مصر، ومحاصرة فلول الإرهاب ووقف انتشارهم وملاحقتهم أينما كان.

نعم سيبقى هذا اليوم محفورًا فى ذاكرة كل مصري، بعد أن استعادوا دولتهم التى خُطفت على يد جماعة الإرهاب التى استباحت البلاد والعباد لمصلحة أهداف وأجندات خارجية.

وحقا لن يكون هذا اليوم المجيد، مجرد تاريخ عابر فى حياة المصريين، بل هو يوم النصر على من خطط ودبر ونفذ ومول من أجل أن يملكوا مصر لكنها إرادة الله التى استجابت لدعوة الداعين بأن يرد الله كيدهم، شكرًا لك يا الله على حفظك لمصر بلد الوسطية والأمن والسلام.

ويمر العام تلو العام وها نحن ذا نحتفل بسنوات الإنجاز بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذى سطر وسطر معه الشعب ملحمة من البناء والنمو ملحمة بناء جمهورية جديدة خالية من الجهل والفقر، جمهورية سلاحها الفكر والعلم والعمل.

لقد شهدت مصر تغيرات واسعة النطاق لبناء دولة حديثة وعصرية، وفقًا لأفضل المعايير العالمية لتتمكن من اللحاق بركب التطورات العالمية التى يشهدها المجتمع الدولى، فانتقلت مصر من مرحلة تثبيت أركانها، وتعزيز تماسك مؤسساتها واستعادة الاستقرار إلى مرحلة بناء الدولة الحديثة والمشروعات القومية العملاقة، وهو ما كانت تحتاجه مصر ويحتاجه المصريون، وأخيرًا فلتحيا مصر رغم أنف الحاقدين والكارهين.

أضف تعليق