محلل سياسي: زيارة الرئيس التركي للقاهرة لها انعكاسات على الكثير من القضايا

محلل سياسي: زيارة الرئيس التركي للقاهرة لها انعكاسات على الكثير من القضاياعلي وهيب

عرب وعالم15-2-2024 | 10:38

أكد المحلل السياسي علي وهيب، أن زيارة الرئيس التركي للقاهرة سترسم خطة عمل المرحلة الجديدة تحت عنوان التعاون والتنسيق في الكثير من الملفات، لا سيما الإقليمية منها، خاصة الحرب على غزة ورفض تهجير الشعب الفلسطيني، خاصة أن الإعلام التركي يتحدث منذ الآن عن أهمية وتأثير زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي المرتقبة لأنقرة في أبريل المقبل.

ويرى المحلل السياسي أن هذه الزيارة لها انعكاسات على الكثير من القضايا المهمة، منها القضية الفلسطينية وإيجاد دعم حقيقي للقضية والشعب الفلسطيني في المرحلة المقبلة والموقف الحاسم لمصر بعدم السماح بالتهجير القسري للشعب الفلسطيني وتصفية القضية وصعوبة الأوضاع الإنسانية في رفح في ظل استمرار العدوان وعرقلة دخول شاحنات المساعدات بسبب تظاهرات المستوطنين في إسرائيل والحديث عن عملية عسكرية في رفح يمثل مجزرة سيروح ضحيتها آلاف المواطنين، فمصر أيضا أكبر الدول التي يمكنها أن تلعب دور الوساطة بين قبرص واليونان من ناحية، وتركيا من ناحية أخرى، حول ترسيم الحدود البحرية بالإضافة إلى القضاء على الإرهاب.

وأضاف وهيب: إن الأتراك لا يختلفون على محورية ومركزية مصر وكونها أكبر دولة عربية تقود العمل العربي المشترك، ومن ثم فالعلاقات الطيبة مع الدولة المصرية مفتاح أساسي لعلاقة طيبة مع الدول العربية كما أنها بوابة حقيقية لأفريقيا بالنسبة لتركيا

وأكد أن قمة الرئيسين المصري والتركي تطرقت إلى الموضوع الأهم المطروح الآن على الساحتين الإقليمية والدولية، وهو الأوضاع في غزة ومحاولات القاهرة التوصل إلى وقف لإطلاق النار يحقق التهدئة ويحقن دماء أهلنا في فلسطين الذين تستباح دماؤهم ليلا نهارا بلا شفقة، تمهيدًا لتحقيق هدنة دائمة يعقبها استئناف لمحادثات سلام هدفها تطبيق حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي عاصمتها القدس الشرقية، فالوضع داخل قطاع غزة أصبح مأساويًا والطائرات المسيرة تستهدف المنازل ومن ثم لا تتكبد إسرائيل أي خسائر بشرية بينما الخسائر في الجانب الفلسطيني ضخمة للغاية والحكومة الإسرائيلية ماضية في طريقها في تدمير قطاع غزة ولا تهتم كثيرا بعدد بسيط من الأسرى مقابل الحصول على مكسب أكبر وهو أن تمحو غزة بسكانها من الوجود.

أضف تعليق