حكم الاجتماع لسماع تلاوة القرآن أثناء الشهر الفضيل

حكم الاجتماع لسماع تلاوة القرآن أثناء الشهر الفضيلختمة قرآنية

الدين والحياة2-3-2024 | 13:29

على المسلم أن يفوز ويستغل شهر رمضان فهو فرصة منحها الله عز وجل، للمسلم عليه استغلالها، وجمع أكبر قدر من الحسنات في هذا الشهر فهو شهر واحد في العام كله ، فلا ننشغل كثيرا بالدنيا في هذا الشهر الكريم بل أن نخفف من أعمالنا الدنيوية ونكرس وقت أكبر للعبادة والبعد عن أي ذنب أو معصية والنية الصادقة في التخلي عن الذنوب فليس الصيام هو صيام طعام وشراب فقط بل صيام عن الذنوب والمعاصي.

قالت دار الإفتاء، إن الاجتماع في ليالي رمضان للاستماع لقراءة القرآن من القراء الذين يحسنون أداءه، وإنشاد المدائح والقصائد الدينية، أمرٌ مشروعٌ مستحبٌّ حَسَنٌ؛ بعموم الأدلة الدالَّة على استحباب قراءة القرآن واستماعه.

وأكدت الإفتاء: أن تقديم بعض المأكولات ونحوها أثناء الاجتماع من باب إطعام الطعام الذي تضافرت نصوص الشرع الشريف في الحثِّ عليه، وأنه من الأسباب التي يترجى بها الفوز بدخول الجنة. وهذا كله مع مراعاة أنَّه في حال إقامة هذه الأمور في الأماكن العامة أو المساجد يلزم التقيد باللوائح والتعليمات التي تقررها الجهات المختصة بهذا الشأن.

واستشهدت الإفتاء فقال الله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْءَانَ تَرْتِيلًا﴾، ورتَّب على ذلك الأجر المضاعف، فقال عزَّ وجلَّ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ﴾ [فاطر: 29]، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ» أخرجه مسلم، وقال أيضًا صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ: ﴿الٓمٓ﴾ حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلَامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ» أخرجه الترمذي في "سننه"

أضف تعليق