اللواء فؤاد فيود: مياه النيل وحماية الأمن القومى المصرى مرتكز أساسي فى خطاب الرئيس السيسى أمام الأمم المتحدة

اللواء فؤاد فيود: مياه النيل وحماية الأمن القومى المصرى مرتكز أساسي فى خطاب الرئيس السيسى أمام الأمم المتحدةاللواء فؤاد فيود: مياه النيل وحماية الأمن القومى المصرى مرتكز أساسي فى خطاب الرئيس السيسى أمام الأمم المتحدة

خاص23-9-2020 | 17:11

Ebrahim
كتب: محيى عبد الغنى أكد اللواء فؤاد فيود الخبير العسكرى ورئيس مجلس جمعية علماء مصر، أن خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسى أمام الدورة (75) للجمعية العامة للأمم المتحدة شمل عدة مرتكزات أولها أن نهر النيل بالنسبة لمصر ضرورة حياه وبالنسبة للأشقاء فى اثيوبيا من حقهم الإستفاده بعمليات التنمية فى توليد الطاقة الكهربائية، وجاءت كلمة الرئيس السيسى عبر تقنية (الفيديو كونفرانس)، حيث أعرب الرئيس عن قلق الأمه المصرية البالع تجاه مشروع السد الإثيوبى، الذى تشيده دولة جارة وصديقة على نهر النيل الذى وهب الحياة لمئات الملايين التى تعيش  على ضفافه عبر آلاف السنين. وأضاف اللواء فؤاد فيود فى تصريحات خاصة لـ "دار المعارف"  أن مصر وشعبها يقفان مع الشعب الإثيوبى لنتفيذ مشاريع التنمية، والمياه بالنسبة لمصر مسالة حياة أو موت، حيث لايمكن حجز مياه النيل لاغراض سياسية ومخططات اجنبية اقليمية ودولية، لان حصص مياه النيل لكل من مصر والسودان تكفلها القوانين الدولية وبالنسبة للمشكلة الليبية فانها تحل بمعرفة الشعب الليبى طبقاً الاتفاقيات الدولية عبر التسوية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة مثل اتفاق الصخيرات ومخرجات مؤتمر برلين وإعلان القاهرة الذى صدر عن رئيس مجلس النواب الليبى عقلية صالح  وقائد الجيش الليبى خليفة حفتر، وهذه الاتفاقيات الدولية هى مبادرة سياسية مشتركة يكمن من خلالها حل الصراع الليبى. ويلفت اللواء فؤاد فيود أن المجتمع الدولى مطالب ان يلتفت إلى  حفنه من الدول تدعم جماعات الإرهاب فى ليبيا بالمال والسلاح، وتوفير الملاذ الآمن والمنابر الإعلامية والسياسية لعناصر الجماعات الإرهابية، وتشمل إنتقال المقاتلين إلى مناطق الصراعات خاصة فى ليبيا وسوريا، وازاء هذا الخطر فإن مصر تدعم استقرار ليبيا ويعتبر خط (سرت - الجفرة) خط أحمر للدفاع عن الأمن القومى المصرى وكذلك الأمن القومى الليبى، وستدافع مصر عن هذا الخط الأحمر بمساهمه فعاله من الشعب الليبى وجيشة الوطنى، كما أن موقف مصر ثابت بالنسبة للحل السياسى للأزمة السورية، فعلى دول الجوار الأبتعاد عن التدخل فى الشأن السورى بتشجيع تدفق العناصر الإرهابية، والتى تساهم فى إشعال الصراع داخل سوريا على حساب أمن ومصير الشعب السورى.
أضف تعليق