الجامعة العربية: الحكومة الإثيوبية الحالية تسعى للصدام مع الخارج والمجتمع الدولي

جامعة الدول العربية

عرب وعالم20-6-2021 | 23:19

دار المعارف

قال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدولة العربية، إن إثيوبيا تعاني حاليا من مشاكل داخلية وهشاشة ونزاعات عرقية كثيرة، مؤكدا أن الحكومة الاثيوبية الحالية تسعى للصدام مع الخارج والمجتمع الدولي للتغطية على مشاكلها الداخلية.

وأضاف أبو الغيط، في حوار الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع عبر شاشة صدى البلد، مساء اليوم الأحد، أن جامعة الدولة العربية تناولت أزمة ملف سد النهضة الأثيوبي خلال 3 اجتماعات، مضيفا أن 17 وزير خارجية شاركوا في الاجتماع الطارئ في الدوحة لدعم الموفقين المصري والسوداني في قضية السد.


وأوضح أن مصر والسودان طلبتا عقد الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء الخارجية العرب، منوها إلى أن جميع الدول الأعضاء وافقت على طلبهما.

وأكد الأمين العام لجامعة الدولة العربية، أن قرارات جامعة الدول العربية واضحة للجميع، موضحا أن وزراء الخارجية العرب أيدوا بالإجماع مشروع القرار المصري السوداني الخاص بالسد الإثيوبي.


وأشار إلى أن قرار وزراء الخارجية العرب بالدوحة أكد أن قضية نهر النيل لمصر والسودان هى جزء من الامن القومي العربي، جماعة الدولة العربية تشاند دولتي المصب وطلبت من مجلس الأمن عقد جلسة لبحث ملف السد الإثيوبي.

وتابع أبو الغيط، أن قرار وزراء الخارجية العرب أيد الذهاب لمجلس الأمن لدعم التحرك المصري والسوداني للمنظمة الأممية، لافتا إلى أنه ربما تقدم مصر والسودان طلبا لمجلس الأمن لمناقشة أزمة السد الأثيوبي.

وقال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدولة العربية، إنه الجامعة العربية شكلت لجنة في نيويورك تضم السعودية والاردن والعراق ومندوب الجامعة لتنسيق الطرح العربي مع مصر والسودان.


وأضاف أبو الغيط، في حواره مع الإعلامي أحمد موسى أن مناقشة أزمة السد الإثيوبي ربما تحتاج إلى تصويب من أعضاء المجلس، لذلك يجب أن تتبني أحدى الدول الأعضاء بمجلس الأمن طلب مصر والسودان مناقشة ملف السد.


وتابع الأمين العام لجامعة الدولة العربية، أن مجلس الأمن لا يستطيع التخلي عن مسئوليته لتحقيق الأمن والسلم الدوليين، مستدركا أن هناك تهديد للأمن والسلم الدوليين بسبب أزمة السدود التي قد تتطور إلى مواجهة تؤدي إلى عدم الاستقرار.


وتوقع الأمين العانم، أن يكون هناك جلسة يعقدها مجلس الأمن لمناقشة ملف السد الإثيوبي، موضحا أن الجامعة ترفض أي أجراء أحادي تقوم به إثيوبيا لتهديده الأمن المائي


وأكمل أن المزاعم الإثيوبية عن وجود صدام عربي افريقي غير صحيح ومحاولة منها للحصول على الدعم الإفريقي، موضحا أن ثلث العالم العربي يقيمون في قارة إفريقيا.

ووصف ادعاءات إثيوبيا بحدوث صدام بين الجامعة العربية والاتحاد الافريقي بأنه "فكرة خايبة"، وهناك تعاون مستمر وتنسيق استراتيجي بين الجامعة والاتحاد الافريقي.

أضف تعليق