رسالة مهمة إلى الصحف المسائية صاحبة الريادة في التحدي

الدكتورة فاطمة سيد أحمد

الرأى7-7-2021 | 11:55

الدكتورة فاطمة سيد أحمد

إلى السادة الأفاضل الزملاء والأبناء بالصحف المسائية

قبل أي شيء تعلمون أنني من أشد المؤيدين للصحافة الورقية ومثلكم أدين لها بالكثير ولكن

ونحن نعيش عصر جديد في جمهورية جديدة نخوض عملية تحويل رقمي تجعلنا كصحفيين أمام تحدي من نوع خاص لأنفسنا أولا وللعالم المحيط بنا ثانيا

وبالطبع لديكم سؤال هام … لماذا نبدأ بالصحافة المسائية؟

والحقيقة أن الصحافة المسائية والمجلات الأسبوعية لديها خبرة في أنها لا تستسلم للمعلومة ولكن تبحث في تفاصيلها وهو ما يجعلها مميزة لأنها دربت على أن تأتى بالجديد الذي يضاف إلى ما يقوم به الزملاء فى الصحف الصباحية حيث إنه يسرع بتناول المعلومة من منبعها وإحاطة الجمهور المتلقى بها على وجه السرعة وهذا طبيعة عملة الذي نشكرة على إجادتها وإعطاءها الفرصة للبحث من بعد تناوله …

ولما كانت الصحف المسائية لأسباب توفير ادارة آلات الطباعة فقدت الجزء الهام من تميزها وهو اضافة الكثير الى المعلومة كما تعودنا منه فى فترة لاحقة (مسائية)

فانه بناء على دراسات متخصصة وجدنا انه لا بد ان نستفيد من خبرة حضراتكم وتكونوا باكورة (التحويل الرقمي) للغة العصر القادمة

حيث أنكم سوف تتناولوا الخبر او معلومة عن قصة اخبارية او قضية معينة ثم تستمرون فى اضافة المزيد على مدار اليوم لانكم اقدر على هذا العمل والتحدي الجديد القادم بسرعة علينا وإذا لم نسايره فلا نلوم الا أنفسنا

ليس صحيحا ان تحويلكم لقلة حيلة منكم او خسائر اقتصادية العفو فأنتم قوة بشرية عقلية نعتز بها فوق ماتتصورون سواء دولة اوهيئة وطنية للصحافة

لاننا فى مهنتنا لاتعتمد الربحية المالية بل الربحية الفكرية والوعى الذي نشكله ونعده أعدادا نافعا لمصرنا الحبيبة

حقيقى اعتز بجورنال المساء بدار التحرير الذي كان يحمل كلمة السر للفدائيين فى حرب ١٩٥٦ وايضا كان ونسا ثقافيا لأباءنا وأجدادنا الذين بنوا لنا صرح السد العالى وكان يصل الى استراحاتهم ليلا ليتواصلوا مع اخبار بلدهم، وهل على احفاد من قاموا بهذا ان يحمل موقعهم الاليكترونى كلمة السر فى التحديات التى يخوضها وطننا خاصة ونحن نريد ان نصل الى ماهم خارج نطاقنا الحدودي بأسرع وقت فهل هناك طريقة اسرع من مواقعكم الصحفية الاليكترونية للوصول اليهم تلك رسالتكم وبداية ريادة تضاف الى الريادة الورقية السابقة فلا تبخلوا على وطنكم بهذا يامقاتلين بالكلمة …

وايضا الأهرام المسائية وهى من كانت تحمل اضاءة الطريق لتحرير الكويت الشقيق وصدرت لتفسح مكانا رحبا للكتاب الأشقاء للتعبير عن آراءهم وشحذ همه بلدهم بعد ان حدث مالا كنا نتمناه جميعا كعرب وقد أدت الصحيفة رسالتها والآن دورها خوض تحدي جديد وشحذ همة الجميع من اجل منطقتنا العربية والقومية التى تجمعنا فشدوا حيلكم ياأبطال

والأخبار المسائي الذي حقق طفرة عالية الجودة فى العمل الاليكترونى عبر بوابة الاخبار وكنتم سباقين فى الصف الاول لنجاحكم فى التحدي الجديد برجاء لا تفتر همتكم

ومن الاخبارالسارة التى نبشركم بها ان شاء الله التى ان لدينا وحدة رصد لكل ماهو اليكترونى وعالم الرقمنة وسوف نحدد اهم الاسماء التى ستتميز فى التحدي الجديد وسيكافىء على تميزة

فى النهاية نحن واياكم نخوض تجربة وتحدي ولم يكن اختياركم الا ثقة وايمان مننا بكم ونتمنى ان نبدأ مشوارنا الجديد دون ادنى شك فى اننا نقدر إنجازاتكم الصحفية والمهنية ونريد الاستفادة منها وليس أي شيء اخر …

وان كان هناك من يريدون تعطيل مسيرتكم أو النيل منكم في تسويق كلام لم يصدر من الهيئة ولكن روجه أصحاب بعض المصالح فلا تنظروا إليه واتركوا المغرضين جانبا …

في النهاية نعول عليكم نجاح التجربة لننجح معكم وبكم ونحتفل -بإذن الله- بنجاحها الذي سيكون بعون الله أولا وبعد ذلك همتكم وقبولكم التحدي وتعلمون أنكم مقاتلون قادرين على أي مهمة تسند لكم في ميدان معركة تحديات الوطن الحبيب الغالي

أضف تعليق