هل عدم الخشوع في الصلاة والسرحان دلالة سيئة على عدم قبولها؟

صورة ارشيفية

الدين والحياة13-9-2021 | 14:58

دار المعارف

هل عدم الخشوع في الصلاة والتوفيق في الطاعات دلالة سيئة على أنها غير مقبولة؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، عبر فيديو البث المباشر على صفحتها الرسمية بموقع " فيسبوك".

وقال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن عدم الخشوع فى الصلاة والتوفيق التام في كل الطاعات ليس دلالة سيئة؛ فحب الطاعة والحرص على أدائها يحتاج إلى الصبر والمداومة.

ونصح أمين الفتوى السائلة بأن تستمر في أداء الطاعات والعبادات ولا تتوقف ولا تيأس من طلب الخشوع و فرحة الإقبال على الله وكل ما يقرب إليه - سبحانه- من الطاعات.

في سياق متصل، نوه الشيخ عويضة عثمان مدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء المصرية، أن حديث النفس ولو طال في الصلاة لا يبطلها، وإن عروض الفكر للمصلي في أثنائها لا يؤثر في صحتها ولكنه يكره.

وأفاد «عويضة» في تصريح له، أن الاستغفار عقب الصلاة يجزئ عن عدم خشوعنا أثناء أداء الفريضة، مؤكدًا أنه يجب علينا عدم إعادة الصلاة التي لم نخشع فيها.

واستشهد بحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم-: «أنه نهى عن إعادة الصلاة في يوم مرتين». أخرجه النسائي من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

أضف تعليق