شوقى علام: الإفتاء بصدد إطلاق تطبيق على الهواتف لمواجهة التطرف الدينى

مفتى الجمهورية

الدين والحياة13-9-2021 | 18:50

وكالات

أكد الدكتور شوقى علام مفتى الديار المصرية، أن مصر عصية على كل من يريد هدمها، لأن الله يريد لمصر الخير، وهذا البلد لم ولن ينكسر، داعيا إلى تكاتف جميع مؤسسات الدولة لمواجهة الفكر المتطرف.

جاء ذلك فى كلمة المفتى، خلال الندوة التى نظمتها الهيئة الوطنية للصحافة، اليوم الإثنين، لعرض "الدليل المرجعى لمواجهة التطرف، مدخل عام فى فهم التطرف واستراتيجيات مواجهته" للدكتور شوقى علام مفتى، بحضور المهندس عبدالصادق الشوربجى رئيس الهيئة.

وقال الدكتور شوقى علام، إن تأثير الإرهاب على التنمية والاستقرار أصبح أمرا لا جدال فيه، وكل تهاون فى مواجهة هذا الفكر سينعكس سلبا على حاضرنا ومستقبلنا وعلى شبابنا الذين هم ذخيرة هذا الوطن وأمله فى بناء المستقبل والدولة الحديثة.

واعتبر المفتى، الدليل المرجعى لمواجهة التطرف، مدخل عام فى فهم التطرف واستراتيجيات مواجهته بداية الانطلاق لمواجهة الفكر المتطرف على جميع المستويات، مؤكدًا أن دار الإفتاء بصدد عمل تطبيق إلكترونى على الهواتف الذكية لمواجهة التطرف الدينى.

وأضاف أن الدليل المرجعى لمواجهة التطرف يهدف إلى التوعية بخطر التطرف وكيفية مواجهته بالحجة والبرهان، من خلال تحديد الأسباب المباشرة للتطرف والعنف من جهة والأساليب والأدوات لمواجهة ذلك التطرف ومكافحة العنف.

وأوضح أن التطرف يشكل أحد أكبر الأخطار المهددة للشعوب المسلمة ووحدتها وهذه المشكلة ذات امتداد إقليمى وتأثير دولى إذا تعانى منها العديد من البلدان فى الوطن العربى ومنطقة الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن الهدف الأول لهذا الدليل هو تحديد استراتيجية شاملة لمواجهة التطرف الفكرى الذى هو أول الطريق للعنف والإرهاب، موضحا أن الدليل يقع فى أكثر من 1000 صفحة وينقسم إلى قسمين، القسم الأول تناول تشخيص التطرف ومعناه وأشكاله ومصادره المعرفية، كما تناول دوافع التطرف ونتائج وتاريخه لدى للأمم، والقسم الثانى يعرض موقف التشريع الإسلامى والتشريعات الوضعية من التطرف كما تناول استراتيجيات مواجهة التطرف.

وأشار إلى أن فكرة الدليل بدأت عام 2014 وشارك فى إعداده الكثير وسبق إعدداه عقد أكثر من ورشة عمل عندما استشعرت دار الإفتاء المصرية بوجود فتاوى تمثل خطرا على الإنسان وعلى الإسلام وعلى الأوطان والدولة الوطنية خصوصًا.

وتابع أنه نتيجة لذلك تم إنشاء مرصد الفتاوى الذى قدم ما يزيد عن 600 تقرير حول ما يتم نشره من فتاوى فى جميع الموضوعات وتم دراسة الفتاوى التى بلغت أكثر من 5 آلاف فتوى، موضحا أنه بعد دراسة تلك الفتاوى وجدنا أنها لم تقرأ الواقع المحيط وهو جزء مهم من عملية الفتوى، مضيفًا: "نتيجة لهذا الخلل وجدنا أن 70% من الفتاوى تمنع التعامل تماما، و20% مكروه لذلك فإن المساحة التى نتحرك فيها هى مساحة صغيرة".

وأكد أن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم سعت إلى وضع هذا الدليل بين يدى المؤسسات والأفراد لبناء استراتيجيات آمنة وفعالة فى مواجهة التطرف وكيفية جماحه، خصوصًا فى ظل الانتشار غير المسبوق للجماعات والفكر المتطرف والتطور الكبير فى آليات دعم تلك الجماعات.

أضف تعليق