كوريا الشمالية تختبر صواريخ محمولة على عربات سكك حديدية

صورة أرشيفية

عرب وعالم16-9-2021 | 12:01

دار المعارف: روضة فؤاد

أعلنت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الجنوبية، أمس، أن بيونج يانج أجرت اختباراً «لنظام صاروخي جديد محمول على عربات سكك حديدية.
وتابعت الوكالة أن الصواريخ انطلقت لمسافة 800 كيلومتر، قبل أن تضرب هدفاً في البحر قبالة الساحل الشرقي لكوريا الشمالية.
وقبيل هذه التجربة، أطلقت كوريا الشمالية صاروخين باليستيين إلى البحر، فيما أطلقت كوريا الجنوبية صاروخاً باليستياً من غواصة، في ما يبدو أنه حرب تسلّح بين الجارتين.
على إثره، عقد مجلس الأمن الدولي، أمس، اجتماعًا عاجلاً مغلقاً بدعوة من فرنسا وإستونيا، لمناقشة التجربة الصاروخية البالستية الأخيرة لبيونغ يانغ، التي اعتبرتها دول أعضاء في المجلس «تهديداً كبيراً»، على حدّ تعبير السفير الفرنسي نيكولا دو ريفيير.
في الإطار، قال السفير: «أجمعنا على إدانة التجارب»، لافتاً إلى أن «الجميع قلق من هذا الوضع». وتابع «إنه تهديد كبير للأمن والسلام، وانتهاك واضح لقرارات مجلس الأمن»، معلناً أن الصواريخ سقطت «ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.
وفيما رأى أن هنالك حاجة ضرورية لحوار وحل سياسييْن، لفت إلى أن «الشرط المسبق هو التزام كوريا الشمالية بقرارات مجلس الأمن الدولي»، معتبراً أن التجربة تشكّل «تهديداً لنظام الحد من انتشار الأسلحة، وللعالم، ولجيران كوريا الشمالية، أي كوريا الجنوبية واليابان.
وفي بيان صدر عن لندن، دانت الخارجية البريطانية من جهتها التجربة، واعتبرتها «انتهاكاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي وتهديداً للسلم والأمن الإقليمييْن». وأضاف البيان البريطاني: «نحضّ كوريا الشمالية على الامتناع عن مزيد من الاستفزازات، والعودة إلى الحوار مع الولايات المتحدة».

أضف تعليق