وداعا فاتورة الكهرباء المرتفعة وشهر نوفمبر البداية.. التفاصيل

صورة ارشيفية

مصر27-9-2021 | 09:39

إبراهيم شرع الله

مع اشتداد الحرارة في فصل الصيف، أصبحت فاتورة الكهرباء مصدرا للكآبة والنكد والغم، الأمر الذي يمكن تلافيه بترشيد ثقافة التعامل مع الأجهزة الكهربائية داخل المنزل، فبمجرد ظهور محصل الكهرباء بداية كل شهر، يقول لسان المواطنون "ربنا يستر"، وعندما تقع أعينهم على الرقم المدون فى الفاتورة تجدهم يصرخون: " ايه المبلغ ده كله.. هنجيب منين.. يا رب ارحمنا".

ومع اقتراب شهر نوفمبر المقبل الذى تنخفض فيه معدلات الاستهلاك بانخفاض درجات الحرارة، للتقليل من استخدام الأجهزة الكهربائية، ودخول فصل الشتاء، يودع المواطنون كابوس كل أول شهر، فواتير استهلاك الكهرباء المرتفعة بسبب ارتفاع درجات الحرارة خلال أشهر الصيف.

ومن جانبه، كشف الدكتور أيمن حمزة المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أن فاتورة شهر نوفمبر هى أولى فواتير فصل الشتاء التى تبدأ فى انخفاض قيمتها وفقا لنمط الاستهلاك وتوقف استخدام بعض الأجهزة التى تكون سببا رئيسي في ارتفاع قيمة الفاتورة خلال أشهر الصيف.

و أضاف حمزة فى تصريحات صحفية أن فاتورة أكتوبر تعتبر آخر فواتير أشهر الصيف لأنها تعبر عن استهلاك سبتمبر، لتبدأ بعدها فواتير استهلاك أشهر الشتاء، مشيرا إلى أن الإفراط فى استخدام الطاقة بشكل عام يتسبب فى ارتفاع قيمة الفاتورة سواء أشهر الصيف أو الشتاء.

وأكد حمزة، أن الدولة تدعم المواطن حتى 650 كيلو وات ساعة شهريا ، لافتا إلى أن هذه الكمية كبيرة ويمكن التحكم فى الاستهلاك الشهرى لعدم تجاوز هذه الكمية لضمان الحصول على دعم من الدولة.

وتابع حمزة ، أن عدم متابعة الاستهلاك يتسبب فى إهدار الطاقة و تودى إلى خروج المستهلك من الشرائح التى تحصل على دعم من الدولة ، موكدا أن من يصل استهلاكه ال651 كيلو وات ساعة شهريا لن يحصل على دعم فى حين أن من يستهلك 650 كيلو وات ساعة يحصل على دعم لذلك فإن الكيلو وات ساعة قادر على خروج المستهلك من الدعم.

وأوضح حمزة ، أن معدل استهلاك المواطن يبدأ في الارتفاع مع بداية شهر مايو مع ارتفاع درجات الحرارة ، موضحا أن قيمة الفاتورة تعتمد على نمط الاستهلاك اليومى للمشترك ووعيه بأهمية الاستخدام الأمثل للأجهزة الكهربائية وترشيد الاستهلاك.

أضف تعليق