انطلاق البرنامج التدريبي لتنمية مهارات قيادات دار الإفتاء

جانب من الاجتماع

الدين والحياة3-10-2021 | 22:15

أ ش أ

قال الدكتور مجدي عاشور المستشار الأكاديمي لفضيلة مفتي الجمهورية إن التعاون بين دار الإفتاء والمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية يشهد تطورا كبيرا ويزداد يوما عن يوم ، خاصة في الملفات التي تشكل الوعي لدى المواطن المصري، والتي يدعو إليها دائما الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتقوم على بناء الإنسان معرفيا وحياتيا ومهنيا وإداريا ، ليس من خلال تلقين المحاضرات بقدر ما هي بطريقة عملية تطبيقية تساعد على تكوين القيادات والكوادر المؤهلة والمدربة على كيفية إدارة الوقت واكتساب فنون الإدارة تحت الضغوط ، تلبية لحاجة المجتمع ونبض الشارع .

جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات البرنامج التدريبي لتنمية مهارات قيادات دار الإفتاء المصرية بالتعاون مع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية اليوم، الأحد، والتي شارك فيها الدكتور مجدي عاشور نائبا عن فضيلة الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، والدكتورة هالة رمضان القائمة بأعمال مدير المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ـ في ظل أهداف التحول الرقمي، وانطلاقًا من دور البرنامج الرائد في تدريب الكوادر والقيادات في جميع الحقول ليصبحوا قادرين على التعامل مع المتغيرات التكنولوجية ولمواجهة التحديات التي تفرضها التنمية؛ وصولًا لأهداف الجمهورية الجديدة في النمو والتطور.


ونقل المستشار الأكاديمي لمفتي الجمهورية في كلمته ، ترحيب فضيلة المفتي بالتعاون المثمر مع المركز ، خاصة في الملفات التي تهم المجتمع المصري، كقضية الطلاق وأسبابه وعلى رأسها التعامل غير الصحيح مع السوشيال ميديا ، وكحالات الانتحار وأسبابه المختلفة، وما ينبغي عمله من إدراك للواقع بما يرصده المركز والعمل على التعامل مع أصحاب هذه الحالات قبل الإقدام على ذلك، من خلال التوعية الاجتماعية والنفسية مع التثقيف الديني الصحيح. وغير ذلك من الملفات المجتمعية التي ينبغي رصدها وعلاجها بل وكيفية الوقاية منها قبل وقوعها .


ومن جانبه قال الدكتور خالد عمران، مدير المركز الإعلامي بدار الإفتاء: إن هذه الدورة تأتي في إطار توجيهات مفتي الجمهورية، ضمن سلسلة من الفاعليات بهدف المشاركة المثمرة بين صناعة الإفتاء الرشيد من جانب والعلوم الإنسانية والاجتماعية من جانب آخر.


وأكد عمران أن الإفتاء الرشيد قد تعاظمت ضرورته في عصر صارت فيه المعلومة في متناول الجميع، لافتًا النظر إلى أن دار الإفتاء المصرية ماضية للاستفادة المتبادلة فيما بين المجالين إسهامًا في تجديد الخطاب الديني؛ وذلك بتعميق فهم الظاهرة الإنسانية والاجتماعية.

أضف تعليق