أسامة ربيع: المنطقة الاقتصادية للقناة وجهة واعدة للاستثمار الأجنبى

أسامة ربيع: المنطقة الاقتصادية للقناة وجهة واعدة للاستثمار الأجنبىالفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس

مصر28-10-2021 | 13:15

أ ش أ

قال الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، إن القناة تعد أحد أهم مرافق الملاحة العالمية التي تعبرها حركة التجارة العالمية بنحو 12%، مشيرا إلى أن المنطقة الاقتصادية للقناة تعد وجهة واعدة للاستثمار الأجنبي.

وأضاف ربيع ، في كلمته خلال انطلاق أولى فعاليات المنطقة الاقتصادية ل قناة السويس في مركز دبي للمعارض بداخل إكسبو 2020، وفقًا لبيان المنطقة الاقتصادية للقناة ، اليوم الخميس، أن الحكومة تستهدف تعظيم الاستفادة من كافة الأصول والموارد الطبيعية والبشرية التي تتمتع بها مصر.

وأوضح أن المنطقة الاقتصادية ل قناة السويس تتمتع بخصوصية متفردة تجعلها قاطرة التنمية الاقتصادية في مصر والوجهة الواعدة الجاذبة للاستثمارات الأجنبية والمحلية في المنطقة.

وتابع: "تتمتع المنطقة بموقع جغرافي استثنائي وزخم من المشروعات الصناعية واللوجستية والاستثمارات العالمية القائمة بالفعل مع وجود 6 موانئ مُطلة على البحرين المتوسط والأحمر في ظل بنية تشريعية جاذبة للاستثمار وحوافز جمركية تنافسية".

وأكد أن المنطقة الاقتصادية للقناة مؤهلة لأن تصبح محورًا عالميًا لصناعات القيمة المضافة ومنافسة لكبرى المناطق الاقتصادية حول العالم ما يؤثر إيجابًا على قناة السويس، فازدهار المنطقة الاقتصادية يمثل عنصر جذب لمزيد من السفن والحمولات لعبور قناة السويس بما يسهم في تعزيز معدلات حركة الملاحة بالقناة على المدى الطويل.

وأشار إلى قيام الهيئة بتنفيذ مشروع قناة شرق بورسعيد الجانبية حتى تتمكن السفن من الدخول إلى الميناء مباشرة دون التقيد بالقافلة العابرة لقناة السويس، الأمر الذي أسهم بقوة في توفير المزيد من الوقت والنفقات للخطوط الملاحية المتجهة إلى ميناء شرق بورسعيد.

ولفت إلى تنفيذ هيئة قناة السويس المشروع العملاق للتكريك بميناء شرق بورسعيد مما أدى إلى وصول غاطس الميناء إلى 18 مترًا، وهو ما يسمح له باستقبال السفن العملاقة من الجيل الرابع ذات الغواطس الكبيرة ما انعكس إيجابيًا على زيادة معدلات التداول وتحقيق طفرة في معدلات التشغيل بالميناء.

وتابع قائلًا: "إن الدولة المصرية تملك رؤية استثمارية تؤكد أن قناة السويس التي تربط الشرق بالغرب تعد الحلقة الأهم في حركة التجارة العالمية المنقولة بحراً وسلاسل الإمداد العالمية".

وأشار إلى ما حققته هيئة قناة السويس من نجاح في إدارة أزمة جنوح السفينة "إيفر جيفين" بإمكاناتها الذاتية وبسواعد أبنائها من إدارة ناجحة للأزمة بأبعادها الثلاثة، الأول تعويم السفينة دون حدوث أي أضرار بالبضائع أو "بدن" السفينة أو الطاقم.

وأضاف أن البعد الثاني تمثل في استيعاب عبور 422 سفينة منتظرة في مدخلي القناة الشمالي والجنوبي خلال أقل من أربعة أيام بعد تعويم السفينة، بمعدل أكثر من 100 عملية عبور يومياً مع توفير كافة الخدمات اللوجستية لهذه السفن بالكامل.

وأوضح أن البعد الأخير فتمثل في إدارة عملية التفاوض بنجاح بما يرسخ مكانة هيئة قناة السويس كمؤسسة عالمية قادرة على إدارة شريان ملاحي بهذا الحجم.

وأكد رئيس هيئة قناة السويس أنه منذ بداية عام 2020 يمر العالم وحركة التجارة العالمية بشكل خاص بتحديات صعبة وطارئة ما شكل اختبارًا حقيقيًا لقدرة هيئة القناة على الإبحار والذي نجحت فيه بكل ثقة مستندة إلى خبرات متراكمة عبر عشرات السنين إلى جانب إرادة أبنائها وقدرتهم على مواجهة أية أزمات.

وأشار إلى أنه رغم تداعيات فيروس كورونا حول العالم ورغم تداعيات الأزمة السلبية على معدلات حركة التجارة، إلا أن قناة السويس حافظت على معدلات عبور السفن والحمولات بنسبة مقاربة لمعدلات ما قبل الجائحة.

وقال: "لم تتوقف الملاحة في القناة بل قمنا بتنفيذ عدد كبير من عمليات العبور غير التقليدية بنجاح باهر نال إشادة كبرى المؤسسات المعنية بالاقتصاد والنقل البحري، مشيرًا إلى حرص هيئة القناة على تقديم كافة الخدمات الممكنة لعملائها بأعلى جودة وكفاءة وضمن دراسات معدة جيداً لتلبية احتياجات السفن والتحالفات الملاحية العالمية العابرة بما يتيح خدمات القناة وفق ما يتطلع إليه الشركاء حول العالم.

ولفت إلى أن هيئة القناة تقوم بتنفيذ مشروع تطوير القطاع الجنوبي بطول 40 كم والذي يتضمن أعمال توسعة وتعميق وازدواج ما يرتفع بمعدلات الأمان الملاحي للسفن العابرة ويعزز من القدرة الاستيعابية للقناة بواقع 6 سفن إضافية، فضلًا عن زيادة الحمولات العابرة.

أضف تعليق