معيط في افتتاح مقر مديرية المالية بالقليوبية: انتهينا من تطوير٨٠٪ من المديريات

معيط في افتتاح مقر مديرية المالية بالقليوبية: انتهينا من تطوير٨٠٪ من المديرياتوزير المالية فى القليوبية

اقتصاد25-11-2021 | 16:38

رمضان أبو إسماعيل

أكد د. محمد معيط وزير المالية، أنه تم الانتهاء من تطوير ٨٠٪ من المديريات المالية؛ بما يساعد على رفع كفاءة الإنفاق العام، وتوجيه النفقات إلى المسارات المحددة بالتعاون مع الجهات الإدارية، لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، بما يتوافق مع رؤية «مصر ٢٠٣٠»، حيث يتم تحديث البنية التحتية، على نحو يتسق مع المشروع القومي للتحول الرقمي وبناء القدرات البشرية وفقًا لأحدث الخبرات والمعايير العالمية.

قال الوزير، في افتتاح المقر المطور للمديرية المالية بالقليوبية، يرافقه اللواء عبد الحميد الهجان محافظ القليوبية، بحضور الدكتور جمال سوسة رئيس جامعة بنها، والمهندس طارق بسيونى رئيس قطاع الحسابات والمديريات المالية، وأحمد هريدى رئيس الإدارة المركزية للمديريات المالية، إن ميكنة الأنظمة المالية، يسهم في تحقيق الانضباط المالي والحفاظ على حق الدولة والمواطنين والعاملين أيضًا؛ لتحقيق المستهدفات التنموية الاقتصادية، لافتًا إلى أن تطوير المباني يساعد على تهيئة بيئة عمل جاذبة ترتقي بمستوى الأداء على النحو الذي يرفع كفاءة الإنفاق العام.

أضاف أن الحكومة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحقيق الاستغلال الأمثل لموارد الدولة وتحسين الخدمات العامة، وهو ما يبرز أهمية الدور المحوري للمديرين والمراقبين الماليين بالجهات الإدارية في حوكمة إجراءات منظومة المصروفات والإيرادات والتفسير المنضبط والواعي لأحكام القانون، وإرساء دعائم الإنفاق الأمثل للمخصصات المالية، على النحو الذي يسهم في خفض عجز الموازنة العامة للدولة وتقليل حجم الدين العام للناتج المحلي، واستدامة تحسن هيكل ومعدل النمو؛ بما يسمح بتوفير المزيد من فرص العمل، وتعزيز التنمية البشرية.

حرص الوزير، على إجراء حوار مفتوح مع بعض ممثلى وزارة المالية خلال مشاركتهم فى برنامج تدريبى حول التطبيق الأمثل للنظم المالية المميكنة، والاستعداد لتنفيذ موازنة البرامج والأداء، خاصة فى ظل ما تضمنه مشروع قانون المالية الموحد من آليات تعكس فلسفة الأداء المالى في النظام الاقتصادى المصري، بمراعاة النظم المميكنة الحديثة، وتستهدف الإدارة الرشيدة للمال العام من خلال التطبيق السليم لموازنة البرامج والأداء، ورفع كفاءة الأداء المالي بالوزارات والجهات الإدارية باستخدام الأساليب العلمية والتقنيات الفنية، والإسهام الفعَّال فى تحديد أولويات الإنفاق العام، إضافة إلى تحقيق أعلى مستوى من الشفافية والإفصاح فى الإعداد والتنفيذ والرقابة، وترسيخ مفاهيم المحاسبة والمساءلة، لافتًا إلى أهمية استمرار البرامج التدريبية للارتقاء بأداء الكوادر البشرية على نحو مستدام، يضمن التعامل الاحترافى مع الأنظمة المالية المميكنة؛ بما يسهم فى صون المال العام، وحسن إدارته، وإنفاقه بكفاءة.

أضف تعليق