أمين البحوث الإسلامية يشيد بطلاب إندونيسيا فى التعلم ونقل رسالة الأزهر لبلادهم

أمين البحوث الإسلامية يشيد بطلاب إندونيسيا فى التعلم ونقل رسالة الأزهر لبلادهممجمع البحوث الإسلامية

الدين والحياة28-11-2021 | 16:14

خالد عبد الحميد

استقبل الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عياد وفدًا إندونيسيًا برئاسة شفر الدين كامبو رئيس ديوان مساجد إندونيسيا، وعدد من رؤساء معاهد إندونيسيا، وعدد من الطلاب الحاصلين على المنح الدراسية بالأزهر الشريف، وبحضور محمد آجي سوريا نائب السفير الإندونيسي بالقاهرة، و بامبانج سوريادي المستشار التربوي والثقافي الإندونيسي.

في بداية اللقاء رحب الأمين العام بالوفد، معربًا عن تقدير الأزهر الشريف لدولة إندونيسيا حكومة وشعبًا وطلابًا، مؤكدًا على اهتمام فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب_شيخ الأزهر بالطلاب الوافدين ومنهم طلاب إندونيسيا الذين يشكّلون العدد الأكبر من دول العالم ممن يدرسون بالأزهر الشريف؛ كما استعرض الأمين العام خلال اللقاء طبيعة عمل إدارات المجمع المختلفة ودوره العلمي والدعوي، إضافة إلى جهود مصر والأزهر الشريف في دعم الطلاب الوافدين وما يُقدم لهم من عناية خاصة ورعاية علمية، وتهيئة الأجواء المناسبة التي تيسر لهم الدراسة. داخل معاهد وكليات الأزهر.

أضاف عيّاد أن الطلاب الإندونيسيين يتميزون بحرصهم الشديد على العلم والتعلّم ولذا فهم لهم مكانة خاصة لدى الأزهر وجميع قطاعاته؛ كما أن لديهم اهتماما كبيرا بتحصيل العلوم العقلية والشرعية، وما لهذه العلوم من أهمية في تنوير الطلاب ودعم قدراتهم العلمية بمفاهيم صحيحة عن الإسلام تقدمه في صورته الحقيقية، حتى يعودوا إلى بلادهم سفراء للأزهر ينقلون منهجه الوسطي بين أقرانهم.

تناول اللقاء أوجه التعاون العلمي، وتعزيز الدعم الكبير الذي يقدمه الأزهر الشريف للمعاهد العلمية التي تخضع لإشرافه في الخارج، والتي يقوم الأزهر الشريف بإمدادها بالمدرسين والكتب الدراسية والمناهج الأزهرية التي تعمل على بيان سماحة الإسلام وترسيخ المنهج الوسطي للأزهر الشريف، بالإضافة إمكانية زيادتها في الفترة المقبلة.

من جهته، أعرب أعضاء الوفد الإندونيسي عن شكرهم وتقديرهم للدور المهم الذي يقوم به الأزهر الشريف في جميع المجالات، مؤكدين أن العالم في حاجة إلى علماء الأزهر ورجاله الأجلاء لتصحيح المفاهيم الخاطئة ولبيان حقيقة الدين الإسلامي وما يدعو إليه من قيم التعاون والرحمة والإنسانية.

أضف تعليق