شد عضلات البطن الأحدث للحصول على قوام متناسق

شد عضلات البطن الأحدث للحصول على قوام متناسقشد عضلات البطن الأحدث للحصول على قوام متناسق

منوعات26-2-2022 | 05:50

تعتبر دهون البطن من أكثر الأشياء المزعجة والتي تفسد شكل القوام، ولكن التقنيات الحديثة في جراحات السمنة وضعت حلول لجميع المشاكل التي قد تعوق الحصول على قوام جذاب.

وأوضح الدكتور محمد الفولي أستاذ وإستشارى السمنة والمناظير عضو هيئة التدريس بكلية الطب جامعة عين شمس واستشاري جراحات السمنة والمناظير وشفط الدهون، وصاحب مبادرة "صحتك أحلى بدون سمنة" إن من أحدث التقنيات الحديثة في جراحات السمنة للتخلص من دهون البطن هي عملية شد عضلات البطن أو شد البطن.
وأكد الدكتور محمد الفولي أن عملية شد البطن بمفهومها المبسط هي عملية جراحية تهدف الي الحصول على البطن الرياضي المشدود والتخلص من الترهلات و الدهون الزائدة.
وأعلن إن هناك اختلاف بين عملية شفط الدهون وعملية شد البطن حيث تعتبر شفط الدهون جزئًا من عملية شد البطن، ومن خلال عملية شد البطن يحدث تخلص من الجلد الزائد و الدهون وبالتالي يتم علاج مشكلة الترهلات كما يتم إزالة علامات تمدد الجلد في منطقة البطن.
وأشار إلي إن هناك من يزعم بإن عملية شد البطن تتم بدون جراحة وهذا الأمر في سبيل الدعاية ليس أكثر ولكنها تتم عن طريق جراحة بسيطة ولأن عملية شد البطن من عمليات التجميل الجراحية، لذا يجب تحري الدقة أثناء اختيار جراح التجميل، فينبغي أن يكون جراحًا تجميليًا متخصصأ وصاحب سجل حافل بالعمليات التجميلية الناجحة المشابهة.
أما عن الخطوات التي تسبق جراحة شد البطن فأكد الدكتور محمد الفولي إن المريض يقوم أولا بزيارة جراح التجميل المتخصص من أجل الخضوع للفحص المبدئي وتحديد ماهية الإجراءات التجميلية التي يحتاج إليها، كما يطلب الطبيب خضوع العميل إلى مجموعة من الفحوصات الطبية الضرورية للكشف عن مدى استعداده للخضوع إلى العملية، وذلك لضمان نجاح الإجراء بدون مضاعفات.
وتابع الدكتور الفولي حديثه عن جراحة شد البطن مشيراً إلي انها نوعين شد البطن الكلي وشد البطن الجزئي، وبالنسبة لشد البطن الكلي يقوم الطبيب بصنع شقًا أفقيًا بين البطن وخط شعر العانة، ثم يشفط الدهون الموضعية ويقص الجلد الزائد ويرمم العضلات، وتنتهي العملية بإغلاق الشق، اما شد البطن الجزئي فيتم من خلاله شفط الدهون المترسبة أسفل السرة دون الحاجة إلى تحريكها.

أضف تعليق

حكايات لم تنشر من سيناء (2)

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
إعلان آراك 2