تعرف على طريقة فيربير للأطفال

تعرف على طريقة فيربير للأطفالطريقة فيبراير

منوعات13-3-2022 | 09:50

يعتقد بعض الآباء والخبراء ترك المولود يبكي لفترة طويلة من الزمن هو أمر ضار تضر نفسية الرضيع لان هذه الطريقه تفقدة التعلق الأمن بالوالدين فطريقة الصراخ هي نوع من التدريب على النوم يتضمن ترك الطفل يبكي لفترة من الوقت قبل أن ينام. حيث تثير هذه الطريقة جدلاً ساخناً بين الآباء وأطباء الأطفال وعلماء النفس. إليك ما تحتاجين لمعرفته حول هذه التقنية.تدريب طفلك على النوم يعلمه آليات التهدئة الذاتية ويعزز النوم المستقل. بعض هذه الآليات يقع ضمن فئة "الصراخ"، وبعضها الآخر ضمن طريقة تسمى "فيربير".
الصراخ: وهي ترك الطفل يبكي بمفرده حتى ينام، مهما طال الوقت. حيث يقاوم الآباء صرخات أطفالهم طوال الليل، ولا يتدخلون لتهدئتهم.

كيف تعمل طريقة فيربير؟
وهي طريقة ألطف من الأولى تستخدم التدرج وفيها يتم تهدئة الطفل لفترة وجيزة على فترات محددة مسبقاً. ويزداد الوقت بين هذه الفترات تدريجياً، وتستمر الأم في ذلك حتى ينام الطفل من تلقاء نفسه.
وفي الحالتين وجد العديد من الآباء أن ترك الطفل يبكي قبل النوم، له فوائد جيدة في جودة نوم الطفل على المدى البعيد، لكن بعض الخبراء وأولياء الأمور يعتقدون أن طريقة الصراخ قاسية وتسبب ضرراً نفسياً للرضع. فآثارها سلبية جداً إذا تمت تجربتها على الرضع الذين تقل أعمارهم عن 3 أشهر، وهي وجهة نظر يشاركها معظم أطباء الأطفال. هذا لأن الأطفال حديثي الولادة قد لا يزالون بحاجة إلى تغذية ليلية.
لماذا تعتبر طريقة البكاء قبل النوم مثيرة للجدل؟
يعتقد بعض الآباء والخبراء أن ترك المولود يبكي لفترة طويلة من الزمن، هو أمر ضار. للأسباب الآتية:
1 – تضر في نفسية الرضيع؛ لأن هذه الطريقة تفقده التعلق الآمن بالوالدين.
: إن استجابة الوالدين للرضيع ليلاً بعد البكاء، يعزز إحساس الرضيع بأن الأبوين موجودان لأجله، كما أنه يعزز النوم الذاتي.
2 – يمكن أن يتعرض الأطفال إلى مشاكل في الجهاز الهضمي أو حتى تلف المشابك العصبية في الدماغ.
: ليس من المنطقي أن يصاب الأطفال بتلف في الدماغ في كل مرة يبكون فيها. فهم يبكون طوال الوقت.
3 – بهذه الطريقة قد لا يتم اكتشاف سبب بكاء الطفل، فربما كان يتألم من أمر ما؛ لذلك تعد طريقة تركه يبكي وحده خطيرة جداً خاصة للأمهات لأول مرة.
لا يوجد دليل على المدى الطويل أن الطريقة تشكل خطورة على صحة الطفل، لكن ينصح باستخدامها مع الأطفال الأصحاء فقط، وبالنسبة للأطفال الذين يعانون من أي ظروف صحية، من الأفضل دائماً التحدث مع طبيب الأطفال قبل اللجوء إلى هذه الطريقة

أضف تعليق

إعلان آراك 2