رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تظهر بعض مؤشرات اضطراب طيف التوحد (ASD) في الأطفال عادةً بين عمر عام وعام ونصف، حيث قد يلاحظ الأهل فقدان الطفل لمهارات اكتسبها سابقًا أو تأخره في التفاعل الاجتماعي
لا يستطيع الأطفال التعبير عن التوتر بالكلمات كما يفعل الكبار، بل يظهر الضغط النفسي في سلوكياتهم اليومية، قد يبدو طفلكِ طبيعيًا من الخارج
بينما يغفو معظم الأطفال بسهولة، يواجه الكثير من الأطفال المصابين بالتوحد ليالٍ طويلة مليئة بالأرق وصعوبة الاستغراق في النوم
ما يبدو عصيرًا مغذيًا قد يخفي وراءه أضرارًا خطيرة على كبد الطفل وصحته العامة، خاصة مع الاستهلاك المتكرر
يعد التقزم أحد أبرز المشكلات الصحية الناتجة عن نقص التغذية وعدم قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية الضرورية مقارنة باحتياجات الطفل
يعد الشهر الرابع من عمر الطفل مرحلة مهمة وحيوية، حيث تبدأ ملامح شخصيته في الظهور بشكل واضح، ويصبح من السهل التنبؤ باحتياجاته الغذائية ونومه
أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن برنامج لقاء الجمعة للأطفال يأتي ضمن مبادرة صحح مفاهيمك التي تستهدف معالجة القضايا المؤثرة في سلوك النشء
في تطور علمي واعد، توصلت دراسة حديثة إلى إمكانية الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في الكشف المبكر عن اضطراب طيف التوحد لدى الأطفال
يعاني العديد من الأطفال بين عمر سنة وخمس سنوات من ضعف الشهية، مما يسبب قلقاً للأمهات بشأن نمو أطفالهن وصحتهم الغذائية، أحد أبرز أسباب فقدان الشهية هو الإفراط في تناول العصائر السكرية والمحلاة
يعد ضمان حصول الأطفال على الفيتامينات والمعادن الأساسية من أهم أسس نموهم وتطورهم الصحي، إذ يؤدي نقص الفيتامينات إلى مشاكل جسدية ونفسية طويلة المدى
غالباً ما يواجه الآباء والأمهات مواقف يفاجأ فيها طفلهم بالخوف من الظلام أو من أشياء تبدو عادية للكبار، قد يتشبث الطفل بالأم أو يطلب إبقاء الضوء مضاءً
تلجأ معظم الأمهات إلى لفّ المولود أو التقميط لمنحه شعوراً بالراحة والهدوء، خاصة في الأيام الأولى بعد الولادة، التقميط يحاكي البيئة الدافئة والمألوفة داخل الرحم
تشير أحدث الدراسات إلى أن نمو الطفل الصحي لا يعتمد فقط على الرعاية الجسدية مثل الطعام والملابس والنظافة، بل يرتكز بشكل أساسي على الجانب النفسي والعاطفي منذ الولادة
تواجه الكثير من الأمهات الجدد التساؤل حول كم مرة يجب إرضاع الطفل وكمية الحليب المناسبة، لكن الخبراء يؤكدون أن أفضل طريقة لضمان نمو صحي للرضيع
يعاني الكثير من الأطفال الرضع من التلبك المعوي ونوبات المغص الشديدة، مما يسبب لهم آلاماً حادة ويقلق الأمهات
تعد مرحلة الرضاعة من أهم مراحل نمو الطفل، حيث تتشكل خلالها الأسس الجسدية والعقلية والاجتماعية للطفل، ويبدأ بالتفاعل التدريجي مع البيئة المحيطة
تعتاد الأمهات في الأيام الأولى بعد الولادة رؤية المولود نائماً معظم الوقت، ما يمنح شعوراً بالراحة والاطمئنان، لكن كثيراً ما تواجه الأمهات مشكلة انقلاب نوم الرضيع، حيث ينام نهاراً ويستيقظ طوال الليل
بعد انتظار الأم لمولودها بشغف، يظل خطر غير معروف الأسباب يهدد حياة بعض المواليد الجدد، وهو ما يعرف بـ متلازمة موت المهد المفاجئ (SIDS)
الاستعداد للأمومة لا يقتصر على حب الأطفال فقط، بل يتطلب نضجًا نفسيًا، ووعيًا بالمسؤولية، وصبرًا يوميًا، وحبًا واعيًا