رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الله عز وجل نهى عن ترك المرأة كالمعلقة، قال تعالى: فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا .
الصلاة بالحذاء من الأمور المباحة التي تدل على التيسير في الشريعة الإسلامية، قال تعالى: هُوَ اِجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
قال مركز الأزهر للفتوى الالكترونية إن قَصْرَ الصَّلاة أمرٌ مشروعٌ للمسافرِ، قال تعالى: وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ النساء:101 .
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أنه لا خلاف في أن صلة الرحم واجبة في الجملة، وقطعيتها معصية عظيمة؛ قال تعالى: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ
قال فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن الخافض الرافع أسمان من أسماء الله تعالى، ليستا من أسماء الذات؛ ولكن من أسماء الأفعال بمعنى
خص الله تعالى ليلة القدر بالبركة، حيث قال تعالى إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ، فهي ليلة مباركة على العباد،
فضل الله تبارك وتعالى شهر رمضان على سائر السَّنَة بنزول القرآن الكريم فيه على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال تعالى: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية، إن ربنا - سبحانه وتعالى - يقرر حقيقة كونية وينبهنا إليها، حيث قال تعالى أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ
تعد الصلاة ركن من أركان الإسلام، ومنـزلتها من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، وقد عُنِي الإسلام في كتابه وسنته بأمرها، وشدَّد كل التشديد في طلبها وتقييد
الدعاء من أفضل و العبادات عند الله عز وجل ، لذا قال تعالى في محكم آياته: ادعوني استجب لكم ، وقد أجمع العلماء أن الله عز وجل يحب العبد الذي يلح في الدعاء، لأنه يعكس قوة اليقين في قدرة الله على كل شيئ
حث الدين الإسلامي على الزواج وجعله آية من آيات الله فى الكون ومن سنن الأنبياء قال تعالى وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ
إن الصبر على أذى الخلق علامة من علامات قوة الإيمان، فقد قال تعالى: وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (الشورى:43)
أوضحت دار الإفتاء أنه من المقرر شرعًا أنَّ طلب الإنسان للذرية مشروع؛ قال تعالى حكاية عن سيدنا زكريا عليه السلام: قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً
أكدت دار الإفتاء أن التأمين الشامل على السيارات جائز شرعًا، وهو من باب التكافل الاجتماعي، لأنه في حقيقته تبرعٌ وليس معاوضة، وقد قال تعالى: وَتَعَاوَنُوا
دعاء لراحة البال والقلب ..الدعاء من أفضل العبادات والطاعات، وقد أمرنا الله -تعالى- بالدعاء، ووعدنا بالإجابة، قال تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ