رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
هل عدم استجابة الدعاء وعدم تيسير الأحوال من علامات غضب الله عز وجل؟ سؤال أجابت عنه دار الإفتاء المصرية
ذكر الله وترديد أدعية فى ذكرى المولد النبوي الشريف يعد من الأعمال الحسنة المحببة التي يؤجر عليها المسلم أضعافا، إليك صيغ الدعاء المستجاب.
الدعاء سلاح المؤمنين، وملجأ المستضعفين، ومفزع المظلومين، لا يستغني عنه أحد، فهو من أعظم العبادات والطاعات، وسبب لتفريج الهموم، وتيسير الأمور، وصلاح الحال،
الدعاء من الأمور العظيمة التي بشر فيها العباد بالإجابة، قال تعالى وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ
الرزق من أكثر الأمور التي تشغل تفكير الإنسان، فتراه يعمل ويجتهد ويبذل قصارى جهده من أجل توفير كلّ احتياجاته، ويدعو الله تعالى لزيادته والبركة فيه، وفيما
مع ارتفاع درجة الحرارة، يحرص المسلمون على ترديد دعاء الحر الشديد، لكي يخفف الله عنهم شدة الحر في فصل الصيف، فالدعاء من أفضل ما يرجو به الله سبحانه وتعالى؛
تتزايد عمليات البحث المستمرة عن دعاء قضاء الحاجة وتيسير الأمور، فلا تقتصر هذه الأدعية على المناسبات الدينية التي يُرجى فيها الدعاء المستجاب، مثل دعاء يوم
يعتبر وقت الفجر من أعظم الأوقات عند الله تعالى، فقد كان الرّسول (صلى الله عليه وسلم) والصحابة رضوان الله تعالى عليهم يحرصون على صلاة الفجر لما فيها من أجرٍ وفضلٍ عظيم.
عُرفت آية الكرسي بكونها سيدة القرآن الكريم، وقراءتها عبادة لله وراحة للقلب، وهي من الآيات التي جمعت الكثير من أسماء الله ففيها 17 اسمًا لله -تعالى- منها
كشفت دار الإفتاء المصرية، من يعاني الكسل في العبادة بترديد دعاء نبوي صباحًا ومساء حرصه عليه النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- في أذكاره.
في هذا السياق، كشفت دار الإفتاء في إجابتها عن سؤال ما هو وقت ساعة الإجابة يوم الجمعة، إنه ينبغي للمسلم أن يكون حريصًا على الدعاء في يوم الجمعة كله فيعظُم بذلك أجره
تلقى دار الإفتاء المصرية تساؤلات من بعض المواطنين حول حكم تمني الموت والدعاء على النفس، خاصةً في لحظات الشدة أو اليأس
شهر صفر من الأشهر الهجرية ، وهو الذي يلي شهر المحرم، وترتيب شهر صفر الشهر الثاني في التقويم الهجري
أن لليل أوقاتا شريفة وأعمالا عظيمة لا يعدلها وقت في سائر النهار ومنه ساعة الثلث الأخير أو ما يعرف بـ جوف الليل، ولا يشترط فيه أن تقف بين يدي ربك قائمًا
قالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إنه ينبغي للمسلم أن يكون حريصًا على الدعاء في يوم الجمعة كله فيعظُم بذلك أجره، وتحديد وقت إجابة الدعاء
الأولاد هم زينة الحياة الدينا، ونعمة هي من أعظم النعم التي منها الله على عباده، لكن نعمة الإنجاب حرم منها البعض، وتجربة هذا الأمر مريرة، قال تعالى الْمَالُ
حثنا ديننا الحنيف على الدعاء ورغب فيه، وحيث عظّم الإسلام شأن الدعاء للأبناء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ثلاثُ دَعواتٍ لا تُرَدُّ: دعوةُ الوالِدِ
الأصل في الدعاء إظهار المسكنة والفقر والتضرّع والتذلّلّ بين يدي الله -سبحانه وتعالى- وهذه المتطلبات تظهر جليًّة في رفع اليدين في الدعاء.