رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أكدت دار الإفتاء المصرية أن المعتمد من أقوال العلماء سلفًا وخلفًا وعليه عمل المسلمين أنَّ الإسراء والمعراج وقع في ليلة سبعٍ وعشرين من شهر رجبٍ الأصمِّ؛
شهر رجب فرصة عظيمة من أجل اغتنام الأوقات المباركة في الطاعات حيث إن الأجر مضاعف في شهر رجب، ومن أعظم ما يُستثمر فيه هو قيام الليل، خاصة في ثلثه الأخير،
شهر رجب من الأشهر الحرم التي تُعظم فيها الحسنات، وقد تكون الطاعات والعبادات فيه سببًا للبركة وزيادة الخير بشكل عام، وليس بالضرورة زيادة الرزق المادي فقط.
يُعتبر الوضوء بالماء البارد في الشتاء من الأعمال ذات الأجر العظيم، لأن فيه مشقة يتحملها المسلم في سبيل طاعة الله. وقد وردت نصوص تُشير إلى فضل تحمل المشقة في الطاعات، ومنها الوضوء بالماء البارد.
الدعاء بالآيات القرآنية من أفضل أنواع الدعاء؛ لأنه كلام الله عز وجل، ويجوز الدعاء بها في أي وقت، بما في ذلك شهر رجب، فهو من الأشهر الحرم التي يُستحب فيها الإكثار من الطاعات والدعاء.
شهر رجب من الأشهر الحرم، وله مكانة خاصة ولا يوجد دليل شرعي صحيح يثبت تخصيص عبادات معينة فيه. ويُستحب استغلاله بالإكثار من الطاعات، وترك المعاصي، والاستعداد لشهر رمضان.
مع اقتراب شهر رجب، يحرص كثير من المسلمين على الإكثار من الطاعات، انطلاقًا من مكانة هذا الشهر في الإسلام، وفي هذا الإطار أوضحت دار الإفتاء المصرية أن من مظاهر تعظيم شهر رجب الإكثار من القربات
أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لمن يستيقظ من نومه دون أن يتناول طعامًا أو شرابًا، ثم يرغب في الصيام، وذلك ردًا على سؤال ورد إليها حول مدى صحة الصيام
شهر رجب فرصة عظيمة لتعظيم الله وزيادة الطاعات والابتعاد عن المعاصي، ولكن يجب أداء العبادات وفق الهدي النبوي دون ابتداع أمور غير مشروعة.
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن حكم إهداء ثواب العبادات للوالدين....
الصلاة ركن من أركان الدين وثبتت أركانها بعد الشهادتين وأول عبادة مفروضة في الإسلام، وأعظم الطاعات والواجب الذي لا ينقطع.
أن الاحتفال بموالد آل البيت وأولياء الله الصالحين وإحياء ذكراهم بألوان الطاعات المختلفة أمرٌ مرغَّبٌ فيه شرعًا؛ لما في ذلك من التأسي بهم والسير على طريقهم.
إن يوم مولد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم هو يوم تفضل الله تعالى به على العالمين بإيجاد خير الأنام، فاستحق لذلك مزيد فضل واعتناء وإظهار أبلغ معاني الشكر
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن الثابت عند عامة المسلمين عبر القرون هو جواز الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف بأنواع الطاعات الواردة .
إن لتكفير الذنوب أسبابا كثيرة يأخذ بها العبد المذنب؛ حتى ينال عَفو الله -تعالى-، ورضاه، وبيان بعض هذه الأسباب فيما يأتي:
الحرص على الدعاء من أعظم العبادات والطاعات، وسبب لتفريج الهموم، وتيسير الأمور، وصلاح الحال، وجلب النفع والخير للمسلم، ودفع الشر والضر عنه.
أجاب د. مختار مرزوق عبدالرحيم، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط، عن سؤال يرد إليه كثيرًا مضمونة: كيف تعوض ما فاتك من حسنات
مع حلول العشر الأواخر من شهر ذي الحجة، تتضاعف البركات وتتسابق القلوب إلى الطاعات، ففي هذه الأيام المباركة تفتح أبواب السماء
في أيام العشر الأوائل من ذي الحجة، تزداد النفحات الإيمانية وتفتح أبواب الطاعات، ويعد الصيام والدعاء من أعظم الأعمال التي يستحب للمسلم الإكثار منها فقد