رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
إكرام الميّت دفنه كثيرًا ما نسمع هذه العبارة عند موت أحد الأشخاص، للحث على سرعة دفن ذلك الميّت وإكرامه، والكثير من الناس .
الموت هو مصير كل كائن حي في هذا الكون، ومن حكمة الله ورحمته بعباده أنه جعل موعد موت الإنسان في علم الغيب ولا يعمله إلا الله تعالى، ولكن الله عز وجل يرسل
ندب النبي -صلّى الله عليه وسلّم - للمسلمين زيارة القبور؛ وذلك لما في زيارتها من المقاصد الجليلة والحكم الكثيرة، وتُسنّ زيارة القبور لما لها من مواعظ جليلة،
يتميّز الإسلام بأنّه من أكثر الشرائع والديانات التي أعزّت الإنسان في حياته وبعد مماته، فقد اشتمل الإسلام على الإحسان للميت ولأهله وأقاربه، ومعاملته بما يكون فيه منفعةٌ له في قبره.
فرق الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بين موت الغفلة وموت الفجأة، قائلًا أن موت الفجأة إن كان صاحبه في حالة من الغفلة فهو موت غفلة،
زيارة القبور تعدّ من السنن التي أمر بها النبي عليه الصلاة والسلام، وحثّ على فعلها، كما أنّه كان يزور القبور، حيث ورد عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال سمر من الشرقية حول مدى صحة ما يقوله الميت في المنام، وهل يشعر الميت بأهله الأحياء، بالإضافة
مما كرَّم الله تعالى به الإنسان وفضله على سائر المخلوقات أن شرع له بعد مَمَاتِهِ قبرًا يُواريه، وكِنًّا يستتر فيه؛ صيانةً لحرمته، وحفظًا لأمانته، حتَّى لا تنتشر رائحته،
للصلاة أهمية كبيرة في حياة المسلم، فلا تسقط عن الميت ولا تبرأ ذمته منها بفعل غيره لأنها فرض عين، وهى من العبادات البدنية الخالصة فلا ينوب فيها أحد عن أحد بخلاف الصدقة.
شرعت زيارة القبور عموما للاتعاظ بها، وتذكر الآخرة، بشرط أن لا يفعل عندها ما يغضب الله سبحانه وتعالى ، ويخالف التوحيد أو الشرع.
إن قراءة القرآن الكريم وختمه للميت من الأمور المشروعة؛ إذ لا حرج شرعا في إهداء ثواب قراءة القرآن الكريم للميت.
شرع الله -تعالى- زيارة القبور؛ لما فيها من الموعظة للزائر، وفيها دعاء للميّت بالرحمة.
يعد الدعاء للميت من السنن النبوية، والتى ترفع من درجته وتوسع قبره وتغفر له وترحمه، ويعد الدعاء للمست أيضًا هدية يقدمها الحي للميت.
العائدون من الموت لغز محير عند الكثير من الناس ، كحال كل ما يتعلق بالموت والروح وأهل القبور، خاصة مع كثرة القصص والروايات عن أولئك العائدون من الموت ،
يحرص بعض أهالي الميت عند وفاته ليلا على تأجيل الصلاة عليه ودفنه في صباح اليوم التالي، لسهولة توفر المصليين عليه.