رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تشهد مصر والمنطقة العربية مساء الأحد المقبل الموافق 7 سبتمبر 2025، خسوفا كلياً للقمر، ويتفق توقيت وسطه مع توقيت بدر شهر ربيع الأول لعام 1447هـ، حيث يختفي
شهر ربيع الأول هو الشهر الثالث من شهور السنة وفق التقويم الهجري، وسُمّي بهذا الاسم نحو عام 412م في عهد كَلاب بن مُرّة الجدّ الخامس للرسول، وفيه ولد المصطفى محمد -صلى الله عليه وسلم-.
اتفق الفقهاء على أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وُلِد في يوم الاثنين، واتفقوا أيضًا أنه وُلد في عام الفيل، ورجح جمهور العلماء أنه ولد في شهر ربيع الأول.
أن الاحتفال بذكرى مولد سيد الكونَين وخاتم الأنبياء والمرسلين نبي الرحمة وغوث الأمة سيدنا محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- من أفضل الأعمال وأعظم القربات،
أجابت دار الإفتاء عن سؤال ورد إليها حول عدد الأيام التي كان يحتفل فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمولده في شهر ربيع الأول، وعدد الأيام التي احتفل فيها الصحابة بذكرى مولده الشريف بعد وفاته
يُصادف يوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول ذكرى مولد النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم، وفي هذه الذكرى العظيمة ينبغي الإكثار من ذكر النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم، ومداومة الصلاة والسلام عليه.
أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يُعدُّ مظهرًا من مظاهر شكر الله تعالى على نعمة مولد سيد الخلق ، وقد سنَّ لنا سيدنا رسول الله بنفسه جنسَ الشكر لله
لاشك أن وجود النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم أكبر نعمة وأكبر منة من الله سبحانه وتعالى على عباده، إذ أنه عليه الصلاة والسلام أخرج الناس من الظلمات
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الاحتفال بِمولدِ النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم مِن أفضل الأعمال وأعظم القربات؛ لأنه تعبير عن الفرح والحب للنبي صلى الله عليه
ذكر الله وترديد أدعية فى ذكرى المولد النبوي الشريف يعد من الأعمال الحسنة المحببة التي يؤجر عليها المسلم أضعافا، إليك صيغ الدعاء المستجاب.
أوضح السديس خلال خطبة الجمعة الأولى من شهر ربيع الأول اليوم من المسجد الحرام بمكة المكرمة ، أنه لا بدّ لكل حصيف وأريب ألمعي، يستبين به الطريق؛ لينأى عن الفهم السقيم
أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تعظيمٌ واحتفاءٌ وفرح بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، كما أن الاحتفال بهذه المناسبة هو تعظيمُ النبي صلى الله
إن المؤمن يحزن على فراق أحبّته، ويشتاق لمن فقد، وأفضل ما يُقدّمه المؤمن للميت أن يدعو له كما أوصانا حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، ويتصدّق عنه، وفيما يأتي أدعية للميّت بالرحمة والمغفرة والخير.
يحتفي مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بذكرى مولد سيدنا ونبينا محمد، ويحيي هذه المناسبة العطرة العزيزة على قلب كل مسلم ومسلمة بباقة متنوعة من النشاطات الدعوية والتوعوية.
قالت دار الإفتاء، إنه يستحب ترديد دعاء رؤية ربيع الأول ، حيث قد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا رأى الهِلالَ، قال: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ
أعلنت دارُ الإفتاءِ المصريةُ أن غدا الأحد هو أول أيام شهر ربيع الأول لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا.
تستطلع دار الإفتاء المصرية، مساء اليوم السبت رؤية هلال شهر ربيع الأول لعام 1447 هجرية، وهو شهر المولد النبوي الشريف.
هلال شهر ربيع الأول سيولد مباشرة بعد حدوث الاقتران، وذلك في تمام الساعة التاسعة والدقيقة الثامنة صباحًا بتوقيت القاهرة المحلي الصيفي، يوم السبت الموافق 23 أغسطس 2025
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الهجرة النبوية كانت في شهر ربيع الأول وليست في المحرم، مشيرة إلى أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وصل إلى المدينة في شهر ربيع الأول
وأشارت الدار إلى أن الحساب الفلكي القطعي لا يمكن أن يعارض الرؤية الصحيحة، فلكل منهما مجاله حيث يهتم الحساب الفلكي بولادة الهلال ومكثه في الأفق بعد غروب الشمس