رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أخبرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أن: العمرة إلى عمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلى الجنة .
اللهم بشِّرنا بما يَسرُّنا، وكُفَّ عنَّا ما يَضرُّنا، وثبِّت يقيننا، وارزقنا حلالًا يكفينا، وأبعد عنَّا كل شيء يؤذينا يا رب العالمين....
أجمع العلماء، على أن الصدقة من أعظم القربات التي يُتقرَّب بها إلى الله سبحانه وتعالى، فهي تُطفئ غضبه، وتفتح أبواب الرزق، وتجلب البركة
فقهاء الحنفية لهم رأي مغاير، إذ ذهبوا إلى أن من تلبّس بصوم نفل لا يجوز له الفطر، مستندين إلى قوله تعالى: ولا تُبطلوا أعمالكم ،
إن لتكفير الذنوب أسبابا كثيرة يأخذ بها العبد المذنب؛ حتى ينال عَفو الله -تعالى-، ورضاه، وبيان بعض هذه الأسباب فيما يأتي:
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا من سيدة، قالت فيه أنها مريضة ولا تقوى على صيام رمضان، وتُخرج كفارة بدلاً عن الصيام
تلقى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية سؤالا مضمونه: ما حكم من عجز عن الوفاء بالنذر؟
أكد الشيخ علي فخر، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، أن دخول وقت الصلاة يعد شرطا أساسيا لأدائها، فإذا أداها المسلم في الوقت المحدد شرعًا
اليمين الفاجرة وهي التي تقطع النسل وتمحو البركة، وتذهب بالمال، وتقطع الرزق، ولا كفارة لها.
النذر هو أن يُوجب المكلّف على نفسه شيئًا لله لم يوجبه الشرع بصيغةٍ تدلّ على الإلزام؛ كقوله: لله علي كذا، ويتبعه بالمنذور، ويصح النذر المنجّز والمعلّق،
امرأة حامل منعها الطبيب من الصيام ، فهل عليها كفارة أو فدية ؟ سؤال أجاب عنه الدكتور مجدى عاشور مستشار مفتي الجمهورية السابق
لا شك أن من جامع زوجته في نهار رمضان ينبغي أن يتساءل عن مصيره، حيث إن العقوبة وخيمة توجب الانتباه والحذر جيدًا
تتنوع مبطلات الصيام في نهار رمضان بين الأكل والشرب عمدا، والجماع، وخروج دم الحيض أو النفاس، إلى جانب التقيؤ عمدا، في حين اختلف العلماء بشأن الحجامة، وبغض
اليمين الغموس هي أن يحلف الشخص بالله كذبًا على أمرٍ ماضٍ أو حاضر، بقصد الغش أو خداع الآخرين. وقد سُمِّيت غموسًا لأنها تغمس صاحبها في الإثم، وبعض العلماء قالوا إنها تغمسه في النار إن لم يتب.
تأخير الصلاة عن وقتها عمدًا من دون عذر شرعي يعد من الكبائر في الإسلام، وهو ذنب عظيم يتطلب التوبة والاستغفار. أما بالنسبة للكفارة، فإن النصوص الشرعية لم تذكر كفارة محددة لتأخير الصلاة عن وقتها.
الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وتركها أو تأخيرها دون عذر يُعد إثمًا كبيرًا. الله تعالى أمر بالمحافظة على الصلاة في أوقاتها، حيث قال: إِنَّ الصَّلَاةَ
كفارة اليمين الغموس تشمل إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، وفي حال تعذر ذلك....