رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
إن الشرع الشريف قد أناط رخصة الفطر في السفر بتحقق قطع مسافة قصر وجمع الصلاة وهي 85 كم، دون نظر إلى ما يصاحب السفر عادة من المشقة؛ فإذا وُجد السفر وُجِدَت الرخصة، وإذا انتفى انتفت.
رمضان هو الشهر التاسع في التقويم الهجري، وهو أفضل شهور السنة عند المسلمين، إذ اختصه الله بالصيام، وجعل فيه ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر.
جاء في السنة النبوية في فضل السحور قول النبي صلى الله عليه وسلم: تسحروا فإن في السحور بركة ، كما جاء أيضا في سنة الحبيب محمد عن فضل الصيام، أنه ركن من
موعد شهر رمضان 2026، ارتفعت معدلات بحث الكثير من المواطنين حول موعد شهر رمضان 2026 فلكيًا فى مصر، فيما يتبقى شهرا على حلول موعد شهر رمضان المبارك 2026، وهو الشهر التاسع من العام الهجرى.
يسعى كثيرون بعد شهر رمضان إلى اغتنام صيام الست من شوال لما في ذلك من ثواب عظيم، لذا يرغب البعض في معرفة هل يجوز صيام الست من شوال وإهداء ثوابه إلى الميت، وهل يصل ثوابه إلى الميت؟.
ورد في السنة المشرفة الحثّ على صيام ستة أيام من شوال عقب إتمام صوم رمضان، وأنَّ ذلك يعدل في الثواب صيام سنة كاملة؛ فروى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي أيوب
صيام الست من شوال مستحب عند كثير من أهل العلم سلفًا وخلفًا، ويبدأ بعد يوم العيد مباشرة؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ
صيام الست من شوال هي بمثابة الحصول على الأجر العظيم من الله سبحانه كما روي في الصحيح من قول النبيّ عليه الصلاة والسلام مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ
صيام الست من شوال هو سنة مؤكدة عن النبى صل الله عليه وسلم ، حيث ان صيامها تجارة مع الله تعالى
صيام الست من شوال هو شكل من أشكال المسارعة إلى الخير، وإن حصلت الفضيلة بغيره، فإن فرَّقها أو أخَّرها جاز، وكان فاعلًا لأصل هذه السنة؛ لعموم الحديث وإطلاقه.
لاشك أن صيام الست من شوال العظيم، يعادل صيام العمر كله ، لذا يحرص المسلمون على صيام الست من شوال بعد انقضاء رمضان للفوز بثواب صومهم والحفاظ عليه مما قد يبطله.
أن الصوم من العبادات التي تُطهِّر القلوب من أدرانها، وتشفيها من أمراضها؛ لذلك فإن شهر رمضان موسم للمراجعة، وأيامه طهارة للقلوب، وتلك فائدة عظيمة يَجنيها
بعد انتهاء شهر رمضان المبارك، يحرص كثير من المسلمين على صيام ستة أيام من شهر شوال، لما لها من فضل عظيم في مضاعفة الأجر وتحقيق منزلة خاصة للصائمين.
اقتضت حكمة الله أن يُخفى ليلة القدر فى رمضان ليجتهد الصائم فى طلبها خاصة فى العشر الأواخر منه ويوقظ أهله كما كان يفعل رسول الله ؛ أملًا فى أن توافقه ليلة
تُعَدّ زكاة الفطر عبادة لا تصحّ إلّا بالنيّة، وهي شرطٌ من شروط أدائها؛ وذلك لقول النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ)، ٩ ولأنّها
ليلة القدر هي أفضل الليالي، وقد أنزل الله فيها القرآن، وأخبر سبحانه أنها خير من ألف شهر، وأنها مباركة، وأنه يفرق فيها كل أمر حكيم، كما قال سبحانه في أول
تعبر علامات ليلة القدر أساسية ودالة على ليلة القدر بناءً على النصوص الدينية من القرآن الكريم وكذلك من السنة النبوية، وهذه الأدلة تشير إلى مدى تميز ليلة
قالت دار الافتاء أن شهر رمضان هو شهر القرآن الكريم؛ قال تعالى: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى
صلاة الليل أو التهجد مستحبة، وهي أفضل صلاة بعد صلاة الفريضة، حيث قرب الزمان والمكان من الله سبحانه وتعالى
العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك هي أيام وليالٍ مباركة لها خصائص كثيرة، وتُعد نفحة ربانية ونقطة انطلاق يجب علينا أن ننتهزها، ونعمل العمل الصالح ظاهرًا