رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
هل يجوز صلاة الضحى بعد شروق الشمس مباشرة؟، صلاة الضحى إحدى وصايا رسول الله - صلى الله عليه وسلم، والذي أرشدنا إلى فضلها العظيم وحثنا على ضرورة اغتنامه
حثنا ديننا الحنيف على الدعاء ورغب فيه، وحيث عظّم الإسلام شأن الدعاء للأبناء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ثلاثُ دَعواتٍ لا تُرَدُّ: دعوةُ الوالِدِ
أجاز جمهور الفقهاء للمرأة في حج الفريضة أن تسافر من دون محرم إذا كانت مع نساء ثقات أو رفقة مأمونة، واستدلوا على ذلك بخروج أمهات المؤمنين رضي الله عنهن
دعاء الاستخارة بدون صلاة يستحب تكرار بدء المستخير فيه بالثناء على الله -سبحانه- وحمده، ويصلّي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما أنه يجوز دعاء الاستخارة بدون صلاة لو كان الأمر فيه عجالة.
الأحاديث الشريفة هي أمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم على أساس الشريعة الإسلامية التي أمر بها نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم، حيث أن الأحاديث القدسية
قال الشيخ محمد كمال أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الأضحية سنة مؤكدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وليست فريضة كالصلاة والصيام
يستحب لكل من يدخل المسجد أن يصلي ركعتين وهما تحية المسجد، وهذه التحية ليست فرض وليست واجبة ولكنها وردت عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، مثلما قال أبي
نصح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كل مسلم أن يردد دعاء فك الكرب والهم والحزن، في الصبح والمساء
وكشفت اللجنة أن هذا الحكم له ضوابط وشروط ينبغي تحققها، أهمها: أن يكون المضحِّي ينفق على من ضحّى عنهم، أو يكون هناك اشتراك في النفقة بين أفراد الأسرة، وأن يجمعهم سكن واحد
المحافظة على أداء الصلاة في وقتها قربةٌ عظيمة من أحب الأعمال إلى الله؛ قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ،
من أعظم السنن عند المسلمين سُنَّة مجالس الذكر؛ فقد حضَّ عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم حضًّا مباشرًا، ورَغَّب فيها ترغيبًا عظيمًا
تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم- على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، وأرشدنا إلى كل ما فيه خير وفلاح لنا في الدنيا والآخرة، ونهانا عن كل ما يعرضنا لغضب الله سبحانه وتعالى.
ما مبطلات صيام الستة من شوال؟.. صيام الستة من شوال له فضل عظيم وحث عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ .
ردت دار الإفتاء المصرية، على دعوة المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة، مؤكدة أن الله تعالى بيَّن فرائض هذا الدين فأحكمها، وحدَّد مواريث العباد فأقام
ورد في السنة المشرفة الحثّ على صيام ستة أيام من شوال عقب إتمام صوم رمضان، وأنَّ ذلك يعدل في الثواب صيام سنة كاملة؛ فروى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي أيوب
صلاة عيد الفطر المبارك إحدى السُنن الواردة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والتي يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، إلا أن صلاة عيد الفطر المبارك لها فضل عظيم، حيث إن فيها تطهير للنفس
وقال إن غزوة تبوك في شهر رجب من السنة التاسعة من الهجرة، سماها الله تعالى في القرآن العُسرة لما فيها من مشاق، وكانت تعد اختبارًا للمسلمين في الانضباط النفسي والوطني والإرادة
شرع تعالى زكاة الفطر طُهْرَةً للصائم من اللغو والرفث، وإغناءً للمساكين عن السؤال في يوم العيد الذي يفرح المسلمون بقدومه؛ حيث قال رسول الله صلى الله عليه
وأوضح خالد أن كل نداء من هذه النداءات فيه سر وفتح وعلاقة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.