رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
ليست كل العلاقات في الحياة تُقاس بطول مدتها أو استمرارها، ولا بعدد السنوات التي تجمع بين الطرفين، ولا حتى بدرجة القرب الظاهري بينها
قد تبدو العلاقة السهلة في ظاهرها صورة مثالية: لا خلافات واضحة، لا توتر، ولا حاجة دائمة لبذل جهد لإثبات المشاعر أو فهم الطرف الآخر
في العلاقات العاطفية، يشيع ربط الحب بالعطاء غير المشروط، والتنازل المستمر، والصبر بلا حدود، وهو فهم شائع لكنه قد يقود مع الوقت إلى استنزاف عاطفي صامت
الخلط بين الاحتياج والحب من أكثر أسباب الاستنزاف العاطفي شيوعًا، حيث تتحول العلاقات إلى اعتماد نفسي قائم على الخوف من الوحدة، بدلًا من شراكة صحية قائمة على الاختيار والوعي
تُبرز استشارية العلاقات الأسرية ياسمين أبو المجد الفرق الجوهرى بين الحب والتعلق عند الرجل، مشيرة إلى أن الحب الصحي يقوم على الاحترام والثقة والدعم المتبادل
دراسات علم النفس تكشف أن تكرار الفشل العاطفي يرتبط بأنماط نفسية قديمة وطفولة غير مستقرة، ما يجعل العلاقات الفاشلة تتكرر رغم تغيّر الشركاء