رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
في السنوات الأخيرة أصبحت الشاشات جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية حتى في المراحل العمرية المبكرة جدًا
كثيرٌ من الأسر تعتبر الطفل الهادئ نعمة؛ فهو قليل الطلبات، لا يسبب إزعاجًا، ويميل إلى الجلوس بهدوء أو اللعب منفردًا، لكن هذا الهدوء قد يثير تساؤلات مقلقة
يحذر خبراء التربية من الإفراط في استخدام الشاشات كجليسة للأطفال، مؤكدين أهمية الأنشطة البديلة مثل اللعب، الرسم، والأنشطة المنزلية في دعم النمو النفسي والاجتماعي