رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الأصل في الصَّلاةِ أن تكون قراءةُ القرآن فيها عن ظَهْرِ قَلبٍ وليست من المصحف؛ لذا جعل النَّبِيُّ معيار التفضيل في الإمامة الحفظ والإتقان للقرآن؛ لظاهر
يحرم المرور بين يدي المصلي، لعموم حديث: لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه. (رواه البخاري ومسلم)
يستحب لكل من يدخل المسجد أن يصلي ركعتين وهما تحية المسجد، وهذه التحية ليست فرض وليست واجبة ولكنها وردت عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، مثلما قال أبي
الأصل في الصَّلاةِ أن تكون قراءة القرآن الكريم فيها عن ظَهْرِ قَلبٍ وليست من المصحف؛ لذا جعل النَّبِيُّ معيار التفضيل في الإمامة الحفظ والإتقان للقرآن؛
الصلاة في الجماعة لها فضل عظيم في الإسلام، كما ان صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في فرده بسبع وعشرين درجة. (رواه البخاري ومسلم).
عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم، وصيـامـه سنة لما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما: أمر رسول الله بصـوم عاشـوراء: يوم العـاشـر رواه البخاري، وورد في
تعد العشر الأوائل من ذي الحجة أفضل أيام الدنيا وأيامها، كما ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم: ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام العشر . (رواه البخاري ومسلم)
فُضِّلت الأيّام العَشر من ذي الحِجّة على غيرها من أيّام السنة من عدّة وجوهٍ، وفيما رواه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
صلاة الليل أو التهجد مستحبة، وهي أفضل صلاة بعد صلاة الفريضة، حيث قرب الزمان والمكان من الله سبحانه وتعالى ، ففي الحديث الذي رواه البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
يوم عاشوراء: هو اليوم العاشـر من المحرم، وصيـامـه سنة لما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما: أمر رسول الله بصـوم عاشـوراء: يوم العـاشـر رواه البخاري،
حرص النبي صلى الله عليه وسلم على سؤال الله العافية، حيث قال (نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ) رواه البخاري،
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الإسلام حث على نظافة الفم والأسنان من البقايا الضارَّة بصحة الإنسان؛ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى
هل الجن يموتون أم لا؟ ومن يقبض أرواحهم، أسئلة تشغل ذهن الكثيرين، حيث جاء في الحديث: أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون رواه البخاري(7383)، ومسلم(2717)