رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: ما حكم زيارة الأضرحة وقبور الصالحين بنية الانتفاع ببركة أصحابها، حيث إن هناك من يدعي أن ذلك شرك
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا مضمونه: يزعم بعض الناس أنَّ السفر لزيارة قبور الأنبياء والصالحين؛ وذلك مثل شد الرحال لزيارة قبر نبينا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أقامت سفارة روسيا الاتحادية لدى جمهورية مصر العربية، في 4 يناير الجاري، مراسم وضع إكليل من الزهور على قبور البحارة الروس في مدينة بورسعيد، تخليدًا لذكرى من لقوا حتفهم في مثل هذا اليوم من عام 1917
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من الحاج محمد، قال فيه: هل الصلاة في المساجد زي السيدة زينب وسيدنا الحسين اللي فيها أضرحة حرام ولا لا
قالت دار الإفتاء المصرية: دعوى أنَّ نية السفر إلى زيارة قبور الأنبياء والصالحين مثل نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وغيره بدعة.
يحرص الكثيرون على زيارة القبور والدعاء للموتى، بهدف الدعاء لهم، وكان النبي محمد عليه الصلاة والسلام يزور قبور شهداء غزوة أُُحد كل سنة مرة ويسلم عليهم،
انتقدت الخارجية الروسية عملية تدنيس المقدسات بعد نبش قبور الجنود السوفييت في المجمع التذكاري رابية المجد في أوكرانيا، واصفة تلك الأفعال بأنها عدوانية.
زيارة القبور تعدّ من السنن التي أمر بها النبي عليه الصلاة والسلام، وحثّ على فعلها، كما أنّه كان يزور القبور، حيث ورد عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-
أن الأصل أن يدفن كل ميت في قبر مستقل، وهذه هي السنة الموروثة من لدن رسول الله - صلى الله عليه وسلم إلى يوم الناس هذا، وقبور المسلمين شاهدة على ذلك ابتداء
قالت دار الإفتاء: دعوى أنَّ نية السفر إلى زيارة قبور الأنبياء والصالحين مثل نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وغيره بدعة.
أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليها نصه: ما حكم زيارة قبور أولياء الله الصالحين؟