مثل كل الأحداث وقعت الحرب الروسية الاوكرانية فى مصيدة السوشيال ميديا ونالت كل مبتكراتها، فظهر فريق "بوتين" الذى من المفترض أن يقابل فريق "بايدن" إلا أن صورة بايدن الذهنية التى جاءت مع اول تعليق لدونالد ترامب ( أنه "نائم" الآن) تجعله ببساطة لايعلم شيئاً ولاتسمح له بتزعم فريق وكذلك كل المشاركين !!
لذلك فالمقابل ل بوتين فريق "المدافعين عن اوكرانيا" بدون ذكر أسماء.
وإذا كنت من متابعى فريق "بوتين" سبعجبك فكرة الزوجة التى حصلت على "الطلاق" وأخذت "الشقة" ولم تكتفِ بذلك بل جاءت برجال واستمرت فى استفزاز الزوج الذى يسعى لاسترداد حقه ،وأعجب بها الكثيرون.
ورأه البعض أقرب إلى "الفتوة" عاشور الناجى الذى جاء به كاتبنا نجيب محفوظ ليعدل الميزان فى الحارة ، ويواجه الفتوة الظالم وهى الصورة الأقرب إلى الوجدان المصرى وليست صورته على صهوة "الدب" ؛ وهنا يأتى "فلاديمير الناجى" اسم الله عليه ؛ ليسعى أن يضع حداً لما تقوم به امريكا ، المفارقة أن كل فريق الدفاع عن اوكرانيا لايمكن أن يُطلق على أى منهم "فتوة"!! وهنا نعود للأسطورة المصرية المتمثلة فى الكلمة الشهيرة "ماتقدرش" ،الذى كان مرفوعاً طوال الوقت أمام بوتين وكلما قيل له ؛ تجاوزه بالكثير .
فالوجدان المصرى يراه "الفتوة" الذى يقف أمام "الجبروت" الامريكانى ، كل تلك الصور يمكنك تتبع اخبارها وكلها فى اتجاه انتصارات بوتين والنيران الحمراء التى اشعلها فى اوكرانيا.
وسط كل تلك الصور والأحداث والنيران المعتدية والصديقة ، يقف فريقان لايهتمان بما يحدث بأى صورة سواء كان "بوتين" الزوج الذى سُلبت منه الشقة ومدخراته وجاءت طليقته بالرجال يعيثون فى أوكرانيا فساداً أو انضم لعائلة الناجى وأصبح بلطجى العالم ، فهما انقسما لفريق ينتظر "الاوكرانيات" ويبدع فى نشر صور جميلاتهن مصحوبة بالتعليقات والتحذيرات بعدم التسرع فى الزواج وهو ذاته الفريق الذى انتظر السوريات ثم اللبنانيات ولايزال ، والفريق الآخر هو المصريات الاتى أبدعن فى نشر صور "المنتظر" الذى بمجرد أن بدأت الحملة ضده وتم تعميم صوره اكتفى بالانتظار فى صمت.
تُرى هل ستحمل الحرب الروسية الأوكرانية على المواقع السوشيالية فى القادم أى جديد؟؟