تصدرت صلاة التهجد محركات البحث على موقع «جوجل»، تزامنًا مع العشرة الأواخر من شهر رمضان المبارك، ففي مثل هذة الأيام المباركة يبحث المسلمين عن أكثر العبادات المستحبة إلى الله تقربًا إليه وابتغاء مرضاته.
تستعرض «بوابة دار المعارف»، كيفية صلاة التهجد، وفضلها.
كيفية صلاة التهجد
تصلي صلاة التهجد مثل قيام الليل، ركعتين ركعتين وكل ركعتين بتسليمة واحدة، وتكون عدد ركعاتها على حسب رغبة وقدرة المصلى، وتكون قبل طلوع فجر اليوم الثانى.
وفي عدد ركعاتها ثبت عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة» رواه البخاري ومسلم.
فضل صلاة التهجد
صلاة التهجد هي نافلة ولكنها لها مَقامًا مَحمودًا عند الله حيث قال -تعالى: «وَمِنَ اللَّيلِ فَتَهَجَّد بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَن يَبعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحمودًا» سورة الإسراء.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سئل : أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة ؟ قال: «صلاة الليل»، و صلاة التهجد تكون ما بعد النوم
عن عائشةَ - رضي اللهُ عنها - أنها قالت: « كانَ رسول اللهِ صلَّى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا اللَّيل، وأيقظ أهله، وجد، وشد المئزر» متفق عليه.