دعا رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي المغتربين المسجلين لل انتخابات النيابية لعدم التقاعس والتوجه إلى مراكز الاقتراع غدا الجمعة، ويوم الأحد المقبل للتصويت والتعبير عن آرائهم بكل نزاهة وحرية وضمير لإحداث التغيير.
واعتبر ميقاتي خلال تفقده اليوم الخميس، لغرفة العمليات الخاصة بإدارة ومراقبة ال انتخابات النيابية في الخارج التي أنشاتها وزارة الخارجية والمغتربين بديوان الوزارة - أن انتخابات اللبنانيين بالخارج تعد دليلا إضافيا على أن المغتربين لا ينسون بلادهم.
وأكد ضرورة أن يعكس التصويت بالخارج الاهتمام بالوطن من خلال صندوق الاقتراع، موجهًا الشكر لوزير الخارجية على إصراره ومتابعته للوصول إلى هذا اليوم رغم التشكيك الكبير الذي في قدرة الحكومة بشكل عام والوزارة بشكل خاص على إجراء الانتخابات.
وقال إن ما يحدث اليوم هو المسار الأول في ال انتخابات النيابية، مشددا على أنها ستتم بنزاهة وشفافية، موضحا أنه لم يترشح لل انتخابات كتأكيد إضافي على الحياد.
وكانت وزارة الداخلية والبلديات اللبنانية قد أعلنت أحقية 225 ألفا و114 مغتربا في التصويت في ال انتخابات بالبعثات الدبلوماسية التي تسجلوا فيها بمختلف دول العالم، وذلك بعد تنقية الجداول واستبعاد غير المستوفين لشروط التصويت من بين أكثر من 245 ألف مغترب سجلوا للمشاركة في ال انتخابات وهي أعلى نسبة لتسجيل اللبنانيين في الخارج في تاريخ ال انتخابات النيابية.
ويتنافس في ال انتخابات التي تجري بنظام القائمة النسبية فقط حوالي 718 مرشحا ضمن 103 قوائم انتخابية في 15 دائرة كبرى على مستوى لبنان على 128 مقعدا مناصفة بين المسلمين والمسيحيين بمختلف طوائفهم.
ويحدد القانون اللبناني الصادر في يونيو عام 2017 آلية انتخاب أعضاء مجلس النواب، حيث نص القانون على تقسيم لبنان إلى 15 دائرة انتخابية كبرى، بها عدد من الدوائر الصغرى على أن يخصص لكل دائرة كبرى عدد معين من المقاعد وفقا لنظام طائفي يتفق مع التركيبة السكانية لكل منطقة.
كما تم تحديد 4 طوائف رئيسية للمسلمين وهي السنة والشيعة والدروز والعلوين، فيما تم تحديد 7 طوائف رئيسية للمسيحيين وهي المارونية والروم الكاثوليك والروم الأورثوذكس والانجليين والأرمن الكاثوليك والأرمن الأوثوذكس والأقليات المسيحية.
كما تم توزيع عدد المقاعد في كل دائرة بما يضمن أن يكون التمثيل مناصفة بين إجمالي عدد نواب الطوائف المسلمة وإجمالي عدد نواب الطوائف المسيحية.