بكين: أجرينا تدريبات عسكرية قرب تايوان

بكين: أجرينا تدريبات عسكرية قرب تايوانالتدريبات

عرب وعالم9-5-2022 | 11:29

أعلن جيش التحرير الشعبي الصيني، اليوم الإثنين، أنّ القوات المسلحة الصينية أجرت جولة أخرى من التدريبات بالقرب من تايوان، الأسبوع الماضي، لتحسين العمليات القتالية المشتركة، في وقت تزداد الأنشطة العسكرية الصينية تجاه الجزيرة.

وعلى مدار العامين الماضيين، أعلنت تايوان عن أنشطة عسكرية صينية متكررة بالقرب منها، والتي يتركز معظمها في الجزء الجنوبي والجنوب الغربي من منطقة تحديد الدفاع الجوي للجزيرة.

أمّا هذه المرة، فأفادت قيادة المنطقة الشرقية في جيش التحرير الشعبي الصيني، في بيان، بأنّ القوات البحرية والجوية نفذت تدريبات من الجمعة إلى الأحد، في مناطق تقع شرقي وجنوب غربي تايوان.

وأضافت، من دون الخوض في التفاصيل، أن التدريبات تهدف إلى «اختبار القدرة القتالية المشتركة للخدمات المتعددة والأسلحة وتحسينها».

وعلى إثر التدريبات، سارعت القوات الجوية التايوانية، الجمعة، إلى تحذير 18 طائرة صينية دخلت منطقة تحديد الدفاع الجوي للجزيرة، وأفادت بحدوث المزيد من التوغلات يومي السبت والأحد، إنّما بعدد أقل من الطائرات.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع التايوانية أنّ العتاد الذي استخدم في التدريبات شمل قاذفات ومقاتلات وطائرات مضادة للغواصات.

وأضافت أنّه لم يتمّ إطلاق أيّ أعيرة، وأنّ الطائرات الصينية لم تحلّق في المجال الجوي لتايوان، ولكنّها حلقت في منطقة «تحديد الدفاع الجوي للجزيرة»، وهي منطقة أوسع تراقبها تايوان وتقوم بدوريات فيها، بهدف كسب مزيد من الوقت للردّ على أي تهديدات محتملة.

وفي وقت سابق، كانت تايوان قد أجرت، بدورها، تدريبات صاروخية تمّ الإعلان عنها مسبقاً، وتدريبات أخرى قبالة سواحلها الجنوبية والجنوبية الشرقية الأسبوع الماضي.

وتاريخياً، كانت جزيرة تايوان جزءاً من الأراضي الصينية، إلّا أنّ الطرفَين يشهدان خلافات متزايدة ترسّخت بعد الحرب الأهلية الصينية بين «الحزب الشيوعي الصيني» و«حزب الكومنتانغ» اليمينيّ، عندما اختار هذا الأخير الجزيرة كنقطة انسحاب له أثناء خسارته للحرب، وفرض حكماً عرفيّاً طويلاً عليها. وقد عرفت الجزيرة تاريخياً دعماً متواصلاً من واشنطن، التي ترى فيها فرصة لاحتواء الصين في منطقة المحيط الهادئ.

وقد دفع ذلك ببكين، المصرّة على إعادة توحيد الجزيرة تحت مبدأ «الصين الواحدة»، إلى تكثيف الضغوط العسكرية والديبلوماسية خلال العامَين الماضيين، للتأكيد على مطالبها بالسيادة على الجزيرة، وإعادة ضمّها إلى البر الرئيسي، في وقت يصرّ «الحزب الديموقراطي التقدّمي»، الذي تتولّى رئيسته تساي إنغ ون، رئاسة تايوان منذ عام 2016، على استقلال الجزيرة بالاتّكاء على الدعم الأمريكى.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان