اختتام فعاليات المؤتمر الإفريقي لتحديد الأولويات وتطوير الشراكة

اختتام فعاليات المؤتمر الإفريقي لتحديد الأولويات وتطوير الشراكةالتعليم العالي

مصر14-5-2022 | 11:45

اختتمت فعاليات المؤتمر الإفريقى لتحديد الأولويات وتطوير الشراكة لعقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات من أجل التنمية المستدامة "الوضع الحالى - التحديات - الفرص".

واستضاف المؤتمر، وزارة التعليم العالى والبحث العلمى، من خلال المعهد القومى لعلوم البحار والمصايد برئاسة الدكتور عمرو زكريا حمودة، وبمشاركة اللجنة الحكومية الدولية لعلوم البحار التابعة لليونسكو من خلال لجنتها الفرعية لإفريقيا، وبمشاركة ممثلين عن 25 دولة إفريقية، بالإضافة إلى مشاركة ممثلين عن دول "فرنسا، الولايات المتحدة الأمريكية، اليونان، البرت".

وتناول المؤتمر العديد من الموضوعات فى الجلسات النقاشية، والتى بلغت نحو 17 جلسة علمية، منها: جلسة حوارية بعنوان "تسهيل التصميم المشترك والمشاركة فى تقديم حلول لعلوم المحيطات التحويلية"، وذلك بناء على إجراءات العقد المعتمدة، التى تدعم نهج التصميم المشترك، بالإضافة إلى التفكير فى الظروف المؤسسية المواتية لأبحاث تعاونية ومتعددة التخصصات وناجحة، والعمل على تحديد احتياجات تنمية القدرات فى الدول الإفريقية ومناقشة أفضل الممارسات والتوصيات لمجتمع المحيطات.

كما ناقش المشاركون خلال الجلسة الحوارية بعنوان "التغلب على أزمة الكورونا لتعزيز استدامة علوم المحيطات من خلال الابتكار وتنمية القدرات"، دور علوم المحيطات فى جهود التعافى، بعد الأزمة من خلال توليد المعرفة النوعية والكمية الخاصة بالمحيطات، وتشجيع جهود تنمية القدرات التى ستزيل البعد الجغرافى، وتدعم كافة التخصصات والأجناس والأجيال، وركزت المناقشات على الدول الجزرية الصغيرة النامية والبلدان النامية غير الساحلية، لتطوير حلول مبتكرة تؤدى إلى تحسين الإدارة المتكاملة، وتحقيق الاقتصاد المستدام للمحيطات.

واختتمت أعمال المؤتمر الإفريقى، بعقد جلسة مناقشات لتباحث طرق تحفيز الشراكات المستدامة والدعم من خلال تعبئة الموارد المستهدفة، والنظر فى منهجيات وفرص جديدة للاتصالات والتعاون من خلال إنشاء مجموعات جديدة من الجهات الفاعلة فى المحيطات، بمشاركة الصناعة ومجموعات قاطنى المدن الساحلية فى علوم المحيطات، واستكشاف كيفية حشد الاستثمارات المستدامة القائمة على المحيطات من خلال مواءمة البحوث والاستثمارات والمبادرات، حول مجموعة من الأهداف المشتركة للوصول إلى المحيطات التى نريدها.

ومن جانبه، أوضح الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامى والمتحدث الرسمى لوزارة التعليم العالى والبحث العلمى، أن المؤتمر يمهد الطريق لمؤتمر تغير المناخ "COP27"، الذى ستستضيفه مصر خلال الفترة من 7 إلى 18 نوفمبر 2022 بمدينة شرم الشيخ، وذلك فى ضوء إيجاد حلول للتحديات الرئيسية للمحيطات، والدفع نحو اتخاذ إجراءات للحد من التغيرات المناخية بالقارة الإفريقية، من خلال فهم وتقييم الآثار السلبية لتغير المناخ والحد من تلك الآثار، بالإضافة إلى إيجاد حلول للتغلب على التلوث البحرى، وحماية واستعادة النظم الإيكولوجية والتنوع البيولوجى.

وأضاف المتحدث الرسمى للوزارة، أن هذا المؤتمر هدف إلى تسليط الضوء على الوضع الحالى للسواحل الإفريقية ومشكلاتها نتيجة التغير المناخى، والتحديات التى تواجهها، والرؤية المستقبلية للتنمية المستدامة لتلك السواحل، وكذلك وضع آليات التعاون المشترك بين الدول الإفريقية فى مجال علوم البحار والمحيطات، وتبادل المعلومات ونقل التكنولوجيا، بهدف تحقيق فوائد طويلة الأمد للمجتمع الإفريقى.

ولفت المتحدث الرسمى، إلى أن المؤتمر تناول جلسة بعنوان "تمكين الشباب الإفريقى.. بناء المستقبل المستدام"، والتى تستهدف فئة الشباب وجذبهم لوظائف علوم المحيطات، كما تناول جلسة بعنوان "خارطة طريق لعقد المحيط بإفريقيا والدول المجاورة"، والتى تستهدف مناقشة خارطة طريق عقد المحيط للقارة الإفريقية من خلال مجموعة مشتركة من الأولويات لتنفيذ العقد.

أضف تعليق