إعلام لا يرضي عدو ولا حبيب

إعلام لا يرضي عدو ولا حبيبمحسن حسنين

الرأى16-5-2022 | 12:09

محسن حسنين

أثار ما كتبته الأسبوع الماضى، ردود فعل متضاربة عندما طالبت بتشكيل حكومة جديدة لمواجهة الأزمات العالمية والمحلية، التى تكالبت علينا هذه الأيام، دون أن يكون لنا يد فيها كتسونامى التضخم، الذى يضربنا ويضرب العالم كله بلاهوادة؛ بالإضافة لأزمات الغذاء والطاقة العالمية، والحروب والصراعات والأوبئة.

ودون الدخول فى تفاصيل لا داعى لها، فإن ما كتبته هو مجرد اجتهاد منى، فإن أصبت فلى أجران وإن أخطأت فلى أجر.. وما يشفع لى هو أننى لا أبغى إلا الصالح العام.. صالح البلاد والعباد.

بالمناسبة.. لا يعنى مطالبتى بتغيير الحكومة الحالية، أننى أبخس حكومة الدكتور مدبولى حقها؛ والجهود الجبارة التى بذلتها.. وأهمها تنفيذ رؤية رئيس الجمهورية فى عمل محاور جديدة للتنمية فى شرق البلاد وغربها.. وتنفيذ العديد من المشروعات القومية العملاقة، وإعادة الحياة لمشروع توشكى وتحديث البنية الأساسية فى طول البلاد وعرضها.. وهى إنجازات لا ينكرها إلا جاحد أو منافق.

× لكننى مع ذلك مازلت أرى ضرورة تشكيل حكومة جديدة تضم خيرة علمائنا والعقول الاقتصادية والسياسية، على رأسها شخصية لها خبرة وباع طويل فى التعامل مع المؤسسات الدولية، وبخاصة صندوق النقد الدولى؛ لأننا بحاجة لدعم الصندوق فى هذه المرحلة المهمة؛ للحصول على شهادة منه بنجاح برنامج الإصلاح الاقتصادى، الذى ننفذه حاليًا وتعزيز جدارتنا الإئتمانية.

× للمرة الألف أقول.. إن هناك إعلاما محسوب خطأ على البلد هذه الأيام؛ قد يرضى عدوًا، لكنه أبدًا لا يرضى حبيبًا محبًا لوطنه وناسه..!

فمازال بعض الإعلاميين والصحفيين إياهم من مدرسة "إدينى فى الهايف وأنا أحبك يافننس".. و"قال لى وقلت له ياعوازل فلفلوا"، وأمثال هؤلاء لا يصلحون أبدًا لهذه المرحلة الخطيرة التى تمر بها مصر الآن؛ والتى تحتاج لإعلام واع مدروس يواجه حروب الجيل الخامس؛ ويقوم بتوعية وتعبئة الشعب للوقوف صفًا واحدًا خلف قيادته لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية الراهنة؛ والتى أرى أنها الأخطر فى تاريخنا كله.

أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولـ "الدبابير"، الذين اقتحمت عشهم دون أى إحم أو دستور..!

يا جماعة الخير خلاص انتهت كل مشاكلنا ولم تبق إلا مشكلة طلاق الممثلة من الملياردير الشهير.. ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء.. فروحنا بقت فى مناخيرنا..!

إلى الأخت إياها اللى بتكره الشيخ الشعراوى والمحجبات وبتفتى فى أمور الدين.. والتى قالت، بلا خجل، إنها شبيهة زبيدة ثروت؛ وإن جوز حضرتها ألَّف فيها خمسمية قصيدة: ياست الستات الحكاية مش ناقصة حضرتك.. إكرهى من تشاءين.. وقولى عن نفسك ما تشاءين بس وحياة الوالد مالكيش دعوة بالدين..فكلامك بيفقع المرارة.. وإحنا ماعندناش غير مرارة واحدة بس.. والمرارات اللى موجودة فى السوق كلها مضروبة.. وبالشىء الفلانى..!!

أضف تعليق