أوكرانيا تأمل فى تبادل «مقاتلى آزوفستال» كأسرى حرب مع روسيا

أوكرانيا تأمل فى تبادل «مقاتلى آزوفستال» كأسرى حرب مع روسياالحرب فى أوكرانيا

عرب وعالم18-5-2022 | 10:49

نُقل مقاتلون أوكرانيون، أخرجوا عنوة من آخر معقل للمقاومة في مدينة ماريوبول الساحلية، إلى مستعمرة عقابية سابقة في الأراضي التي تسيطر عليها روسيا.

وعبرت نائبة وزير الدفاع الأوكراني، هانا ماليار، عن أملها في مبادلتهم ب أسرى حرب مع موسكو، ولكن نائبا في البرلمان الروسي (الدوما) قال إنه ”يجب تقديمهم للعدالة”.

ويعتزم " الدوما "اتخاذ قرار اليوم الأربعاء يحظر تبادل مقاتلي (كتيبة آزوف) بأسرى روس، بحسب وكالات أنباء روسية.

وصمد مقاتلو الكتيبة لأشهر داخل مجمع آزوفستال للصلب والحديد بينما كانت ماريوبول تحت الحصار.

وأوضحت ماليار أن المفاوضات بشأن إطلاق سراح المقاتلين "مستمرة"، وكذلك خطط إنقاذ المقاتلين الذين ما زالوا داخل مجمع الصلب.

وفي سياق ذي صلة، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن ”الوسطاء الدوليين الأكثر نفوذا يشاركون في هذه الخطط.”

ولم يذكر المسؤولون الأوكرانيون عدد المقاتلين الذين بقوا داخل المصنع.

وغادر أكثر من 260 مقاتلا أوكرانيا -بعضهم أصيب بجروح خطيرة وحملوا على نقالات - أنقاض مجمع آزوفستال يوم الاثنين الماضي، وسلموا أنفسهم للقوات الروسية ضمن اتفاق تفاوضت عليه الأطراف المتحاربة.

وشوهدت سبع حافلات تقل عددا غير معروف من المقاتلين الأوكرانيين من المصنع - تصل إلى مستعمرة عقابية سابقة يوم الثلاثاء في بلدة أولينيفكا الواقعة على بعد حوالي 88 كيلومترا شمال ماريوبول.

وفي حين وصفت روسيا ما حدث بـ "الاستسلام"، تجنب الأوكرانيون هذه الكلمة، وقالوا إن القوات التي كانت داخل المصنع أكملت مهمتها بنجاح بتضييق الخناق على القوات الروسية، وخضعت لأوامر جديدة.

وأوضح وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف: "فعلنا ذلك لإنقاذ حياتهم. أوكرانيا بحاجة إليهم، وهذا هو الشيء المهم".

وباتت ماريوبول على وشك الوقوع بكاملها في قبضة القوات الغازية مع بدء رحيل المقاتلين.

وفتشت القوات الروسية الجنود الذين غادروا المصنع، ونقلتهم في حافلات إلى بلدتين يسيطر عليهما الانفصاليون المدعومون من موسكو.

وأفاد الطرفان بأن أكثر من 50 مقاتلا أصيبوا بجروح بالغة.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان