أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس السبت، عن "قلقه" حيال "تدهور الوضع" في الأراضي الفلسطينية.
وأكد "استعداده" للعمل من أجل "سلام دائم" في المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقالت الرئاسة الفرنسية، إن " ماكرون أكد استعداده لاحتواء أي تصعيد وتسهيل استئناف المفاوضات بهدف تحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة".
وفي موجة عنف بدأت في أواخر مارس، قتل 19 شخصا غالبيتهم من المدنيين في هجمات ضد إسرائيليين نفذها فلسطينيون بينهم من عرب إسرائيل داخل إسرائيل وفي الضفة الغربية المحتلة، وقتل 3 من المهاجمين خلالها، فيما قتل 39 فلسطينيا خلال رد القوات الإسرائيلية على الهجمات العسكرية في الضفة الغربية.